البحث في مفاهيم القرآن
١١٥/١٦ الصفحه ٢٠٧ : ، وكذا على وحدانية مدبّر الكون أيضاً ، ذلك لأنّ
وحدة النظام وترابط أجزائه يكشف عن حاكمية إرادة واحدة على
الصفحه ٢٢٢ : نسبتها إلى الجهاز الميكانيكي إذا كان ذلك الجهاز كافياً في صدور تلك الأعمال منها بأن يكون نفس نظام ذلك
الصفحه ٢٤٥ : الثالثة
ذهب كثير من المفسرين
إلى تفسير تسبيح عموم الموجودات على النحو الآتي ، إذ قالوا :
إنّ النظام
الصفحه ٣٩٩ : الوحيد » لكون التدبير خلقاً بعد خلق وهو فعل الله
خاصة.
توضيح ذلك : أنّ
النظام الإمكاني ـ بحكم كونه
الصفحه ٤٠٣ : النظام الكوني.
وقد استند القرآن الكريم
على هذا الجانب ، إذ قال :
( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا
الصفحه ٤١١ : الكون الذي خلقه وعندئذ يجب أن يكون لكل جانب من
الجانبين نظام مستقل خاص مغاير لنظام الجانب الآخر وغير
الصفحه ٤٩٤ : بمعنى المعبود لانتقض البرهان ، لبداهة تعدد المعبودين في هذا العالم ، مع عدم الفساد في النظام الكوني
الصفحه ٦٠٤ : المجالات.
فمن مراجعة الآيات القرآنية
يثبت أنّ حق التشريع خاص بالله فقط ، ولا يحق لأحد ـ في النظام
الصفحه ٦٠٥ : ، ويقوا أبدانهم برد الشتاء ، وحر الصيف.
هذه هي خصائص النظم
الطاغوتية ، وهي تماماً على العكس من النظام
الصفحه ٦٦١ :
السابقان أنّ الحكومة ضرورة يتوقف نظام الحياة عليها ، كما أثبتا من جانب آخر أنّ الحكومة بما أنّها تلازم
الصفحه ٢٥ : النظام الإسلامي يختص حق التقنين بالله ، فلا مكان لمقنّن آخر فيه سوى الله الذي سن جميع ما يحتاجه البشر من
الصفحه ٣٢ : المبيدة الساحقة ، واندلاع المعارك المدمرة ؟
أم أي نظام حقوقي
سيكون قادراً على تلبية كل احتياجات الإنسان
الصفحه ١١٣ : نظام كل ذرة في عالمنا دليلاً على وجود الله ، وطريقاً
إلى إثباته.
ومن المعلوم أنّه لا
يعلم عدد ذرات
الصفحه ١١٩ :
الكربون
وحجم النتروجين وظهور الإنسان وبقاءه على قيد الحياة ، كل أولاء تدلّ على خروج النظام من
الصفحه ١٤٠ :
استدلال إبراهيم عليهالسلام كيف أبطل الخليل : حكومة الكواكب والشمس والقمر ومشاركتها في تدبير نظام الكون