البحث في مفاهيم القرآن
١١٩/١ الصفحه ٣٩٢ : الذي كان يدافع عن النبي موسى عليهالسلام وراء قناع الصحبة
والصداقة لآل فرعون ، ويسعى تحت ستار الموافقة
الصفحه ٢١٩ :
الحية
؟
وهل هذا إلّا تفسير
قول النبي موسى عليهالسلام ، إذ قال :
( رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ
الصفحه ٢١٢ : يصلحها ، ويناسبها في ظل هذه الهداية الإلهية.
وهذا هو ما أشار إليه
النبي موسى بن عمران عليهالسلام
الصفحه ٢٨٧ : للعجل وترك التوحيد الذي هداهم النبي العظيم موسى له ، لمن أفضل النماذج لما ذكرناه وهو ما أثبته القرآن
الصفحه ٤١٧ : والغلبة في الحروب كحرب بدر ـ مثلاً ـ من الله ، والانكسار والهزيمة كحرب أُحد من النبي
الصفحه ٥١٢ : .
وأي نفع ـ ترى ـ أولى
من النفع الأُخروي ، وأي دفع ضرر أهم من دفع عذاب الله بدعاء النبي ؟ ولو طلب أحد من
الصفحه ٥٢٧ : إخبار القرآن وتأييد العلوم الحديثة ، فإذا استغاث شيعة موسى عليهالسلام به بعد خروج روحه عن بدنه بهذه
الصفحه ٥٥٢ : ، غاية ما في الباب أنّ العسل والعقاقير تعطي آثارها بلا إرادة
وإدراك منها ، بينما يفعل ما يفعله النبيُّ
الصفحه ٧ : لمغدق ، وانّه
ليعلو وما يعلىٰ عليه. (١)
إنّه سبحانه خصَّ
نبيّه بتلك المعجزة الخالدة ، وما هذا إلّا
الصفحه ٥٣٧ :
شرطاً
لتحقق الإيمان المقابل للشرك والصائن للدم والمال لوجب على نبي الإسلام اشتراط ذلك كله (أي ترك
الصفحه ١٤٤ : الآية هو كوكب الزهرة (١).
ذلك مضافاً إلى أنّ
الصابئة الذين كانوا يقطنون في العراق وكان النبي إبراهيم
الصفحه ٤٧٣ : النبي والأئمّة وبيان معاني التفويض » سرد فيه مجموعة كبيرة من
أحاديث أهل البيت عليهمالسلام التي استنكروا
الصفحه ٤٧٤ : تَدْرُسُونَ * وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا
أَيَأْمُرُكُم
الصفحه ٥١٣ : :
( وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ
لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن
الصفحه ٣٣٧ : ». (١)
فلقد كشف الإمام موسى
بن جعفر عليهالسلام النقاب ، منذ بداية نشوء مذهب الاعتزال (٢) عن الدوافع الأوّلية