البحث في مفاهيم القرآن
٦٤٤/١ الصفحه ٣٩١ : على خلاف مع الرسول الكريم صلىاللهعليهوآلهوسلم في مسألة الربوبية على نحو من الأنحاء
، وأنّ النبي
الصفحه ٢٥٥ : ما إنّما هو نتيجة خوفها من الله وخشيتها منه تعالى إذ يقول :
( وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ
الصفحه ٤٨٧ : لفرد من ذاك الكلي ولمصداق منه ، دون الـ : « إله » فهو باق على كلّيته وإن لم يوجد عند الموحّدين مصداق
الصفحه ١٠١ : إن كان محيطاً ، تلك السعة التي تمكّنه من مشاهدة كل نقوش البساط وألوانه ، وكل تموّجات النهر وتعرّجاته
الصفحه ٣٣٨ : اختارت من استقلال العبد في فعله بدافع المحافظة على « العدل الإلهي » متوهّمين بأنّ القول بوجود فاعل مستقل
الصفحه ٢٣١ : : ( وَلِلَّـهِ
يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ )
باعتبار لفظ « من » وإن كانت لفظة « وظلالهم » دالة على سجود
الصفحه ٢٠٨ : غير ذلك من ألوان الثمر والنباتات.
فلماذا ـ ترى ـ هذا
التنوّع والاختلاف في الألوان ، والتراب واحد
الصفحه ٧ : هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن ، وانّ له لحلاوة ، وانّ عليه لطلاوة ، وانّ أعلاه لمثمر ، وانّ أسفله
الصفحه ٣٧٩ : من جوانب الكون ـ على حد زعمهم ـ !!
ولأجل أن نقرن قولنا
بالأدلة والبراهين نلفت نظر القارئ الكريم إلى
الصفحه ٣٧ : . (١)
انّ ذلك الفريق من
البشر وان كان يعيش في عصر لم يتم فيه اختراع « الخط » بعد ، ولكنه مع ذلك كان الالتفات
الصفحه ٤٩٣ : « المعبود » ، لوجود المعبودات الأُخرى في العالم وإن كانت مصطنعة.
وأمّا جمعه على
الآلهة فليس على أساس أنّه
الصفحه ٤١٥ : قوله سبحانه :
( وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَـٰذِهِ مِنْ عِندِ
اللَّـهِ وَإِن تُصِبْهُمْ
الصفحه ٦٢٥ : قاله الإمام أمير المؤمنين علي عليهالسلام ، إذ قال :
« لأنسبنّ الإسلام
نسبة لم ينسبها أحد من قبلي
الصفحه ٣٦٤ :
إنّ جميع الظواهر
الكونية ومنها أفعال البشر وإن كانت داخلة في إطار الإرادة الإلهية وليس
شيء منها
الصفحه ٤١٧ :
قليلاً
، فكانوا يتفلسفون ، فإنْ حصل نصر قالوا : هو من عند الله ، وإن كانت هزيمة قالوا إنّ سو