البحث في مفاهيم القرآن
٦٤٤/١٦ الصفحه ٤١٦ : ؟
والخطاب في الآية
الثانية وإن كان للنبي إلّا أنّ الغاية منه أعم ، فهو وإن كان قد خوطب بالكلام ، ولكن
الصفحه ٤١٩ : المدمن على الخمر ـ مثلاً ـ يجب بالبداهة أن ينتظر سلسلة من
البلايا والمصائب والمحن ، والمدينة التي لا تبني
الصفحه ٣٢ :
الدينية
لا ولن ترتفع أو تزول ، وأنّ من المستحيل أن تسعد البشرية وتنال الرفاه المنشود ورغد العيش
الصفحه ١٩٩ : اعتبار من خلقه وفعله وإن كان ذلك دليلاً
الصفحه ٥٦٦ : نستطيع من حول وقوة وأن نتعاون ، ويساعد بعضنا بعضاً ، ونفوض الأمر فيما وراء كسبنا إلى القادر على كل شي
الصفحه ٢٦٣ : من كتبه.
على أنّ ظواهر الآيات
القرآنية تؤيد هذه الحقيقة إذ تقول : ( وَإِن
مِّن شَيْءٍ إِلَّا
الصفحه ٥٨٨ : ، التي كانت تتخذ الأصنام شريكة لله في بعض لتدبير أو مالكة للشفاعة على الأقل فكان ما يقومون به من خضوع
الصفحه ٣٦٢ : أنّ الإرادة الإلهية قد تعلّقت منذ الأزل بأن تلقي الشمس أشعتها ـ دون شعور منها ـ على الأرض ، وأن يمتص
الصفحه ٣٠٤ : الفعلية فليست بمعتبرة إطلاقاً ، إذ لا تشبه الوحي بل تدل طريقة كتابتها على أنّها من بقايا أدب القرن الأوّل
الصفحه ٣٤٣ : يمانعه شيء وإنّ نسبة الأشياء إليه على السوية ، وبهذا أبطل قول المجوس وكل من أثبت مؤثراً غير الله من علة
الصفحه ٥٤٤ :
وجل
» ليس هو التفريق بين القادر والعاجز ، وانّ طلب الحاجة من الثاني شرك دون الأوّل ، وإن كان
هذا
الصفحه ٤٥٢ : العبادة ، ولكنّها شرك أذن الله به وأجازه !!
والقول الثاني على
درجة من البطلان بحيث لا يمكن أن يحتمله أحد
الصفحه ١٨ : » !!
وأمّا
الذي نقوله نحن فهو أنّ كل فاعل إنّما يعتمد ـ في فعله وأثره ـ على الله من حيث
إنّه فقير محتاج إلى
الصفحه ٩٨ : الإنساني على ماله من السعة وجوداً جمعياً عند الله سبحانه ، وهو الذي يلي جهته تعالى ويفيضه على أفراده لا
الصفحه ٣٥٤ : قوله : ( هَلْ
مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّـهِ ) تكون قرينة على أنّ المراد من الخلق في الآيات هو مطلق