البحث في مفاهيم القرآن
١٥/١ الصفحه ٣٧١ :
يصدقان على شيء إلّا بعد مقارنته بشيء آخر ، فالكرة الأرضية ـ مثلاً ـ إنّما يمكن
وصفها بالصغر والكبر ويقال
الصفحه ٤١٤ :
ولكن النظام الكلي
للكرة الأرضية هو بدوره يعد جزءاً من النظام الكلي للعالم ، وبهذه
النسبة يكون وضع
الصفحه ١١٨ : نعزي الأمر إلى غير المصادفة.
وبعبارة أُخرى : انّ
كثرة الشروط اللازمة لظهور الحياة على الكرة الأرضية
الصفحه ١٧٦ : ، فإنّه لابد من الإذعان ـ حتماً ـ بأن تحقّق الحياة في
هذه الكرة أو في غيرها من الكرات يحتاج إلى عوامل
الصفحه ١٧٨ : ، ولامتنع وجودها بالمرة.
١. يحيط بالكرة
الأرضية غلاف جوّي غليظ من الغازات يقدر العلماء ضخامته بـ « ٨٠٠
الصفحه ١٨١ : ، وفي هذه الحالة ربما كانت لا توجد الآن قارة قد ارتفعت من الأعماق بالسرعة اللازمة وكانت الكرة الأرضية
الصفحه ٢٣٧ : الطبيعي.
والجدير بالذكر أنّ
القرآن الكريم استعمل هاتين اللفظتين : « طوعاً وكرهاً » في مورد سجود السماوات
الصفحه ٨٨ : طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ).
(١)
وهذا النوع من الكلام
وتوجيه الخطاب إلى
الصفحه ٨٩ : فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ
ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ) (٢) وإن لم يكن
الصفحه ٢٣٠ : إذ قال :
( وَلِلَّـهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا
وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم
الصفحه ٢٣٦ : يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا
وَكَرْهًا ). (١)
سجود عن طواعية
ورغبة.
وسجود عن
الصفحه ٢٤٥ : وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ) (١).
وبناء على هذه
النظرية فإنّ
الصفحه ٢٥٩ :
لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ
الصفحه ٣٧٢ :
إنّ المحتاج إلى
الموجد والخالق إنّما هو وجود نفس الكرة الأرضية ، وأمّا صغرها وكبرها فهو
وليد
الصفحه ٤١٣ : وما يعيش على الأرض ذوات أنظمة صغيرة محدودة خاصة بها ، وهي
جزء من النظام الكلي للكرة الأرضية.