البحث في مفاهيم القرآن
٦١/١ الصفحه ٣٦٨ :
لو تناولنا بالتحقيق
كل ما يسمّى شراً ، لتبيّن لنا أنّ تلك الصفة ناشئة من كون الشيء مصحوباً
بالعدم
الصفحه ٣٧٢ : الحية والعقرب
وغزارة المطر لا تكون شراً إذا ما قيست بنفس الأشياء ، بل هي مبعث كمالها وموجب
لبقائها
الصفحه ٣٥٤ : الأشياء خيراً وشراً كذلك
تكون الأفعال خيراً وشراً ، بل نسبة الخير والشر إلى الذوات كصحة البدن والمال
الصفحه ٣٦١ : تعالى علّة العلل وموجد الأسباب ، لا أنّه يقوم مقام الأسباب والعلل بحيث تتعطل الأسباب والعلل ولا تعود لها
الصفحه ١٦ :
إنّ « التوحيد
الافعالي » لا يعني إنكار العلل الطبيعية أو إنكار مشاركتها في التأثير وفي حدوث
الصفحه ٥١٧ : بالأسباب والعلل الظاهرية المادية قد يكون عين التوحيد من جهة ، وعين الشرك من جهة أُخرى ، فعندما لا نعتقد بأي
الصفحه ٥٢٠ : في هذه الطبيعة ينشآن نتيجة سلسلة طويلة من تفاعل العلل الطبيعية التي تتسبب في وجود ظاهرة الرياح ، أو
الصفحه ١٥ :
والتوحيد الافعالي هو
أن نعتقد بأنّ هذه « الآثار » مخلوقة هي أيضاً لله تعالى كما أنّ عللها مخلوقة
الصفحه ١٧ : (١).
فبينما تنفي مدرسة
الأشاعرة دور العلل ومشاركتها رأساً ، تذهب المدرسة الثانية (القائلة بالتوحيد الافعالي
الصفحه ٣٣٨ : مجبوراً مقهوراً في أفعاله وأنكرنا وساطة العلل والأسباب وفاعليتها وعلّيتها.
وأمّا إذا قلنا
بمشاركة العلل
الصفحه ٣٤١ : واكتشاف عللها ومقدماتها.
فقبل أن يتوصل العلم
الحديث إلى معرفة ذلك ـ بزمن طويل ـ سبق القرآن إلى بيان تلك
الصفحه ٥١٦ : التعلّق والتوسل بالأسباب مع أنّه لا يمكن أن يقال أنّ الأسباب والعلل هي الله ، بل هي غير الله ، فينتج عن
الصفحه ٥٢١ : أنّها علل غير مستقلة عين التوحيد ، وبلحاظ استقلالها في التأثير عين الشرك ، وأمّا غير الطبيعية من العلل
الصفحه ٥٤٦ : الأمر أنّ علتها ليست من سنخ العلل الطبيعية ، وهو غير القول بكونها موجودة بلا علة مطلقاً.
فإذا ما تبدلت
الصفحه ٥٥٠ : سبحانه شرك ؟
لا شك في أنّ هذا
الكون عالم منظم ، فجميع الظواهر الكونية فيه تنبع من الأسباب والعلل التي