البحث في مفاهيم القرآن
٢٠/١ الصفحه ٣٦٣ :
ومعلوم أنّ مثل هذه
الإرادة الأزلية التي تعلّقت بأفعال الإنسان مضافاً إلى أنّها لا تخالف حرية
الصفحه ٢٣٦ : « وجوده » دون الاستناد إلى الله ، فكيف يمكن لها ـ والحال هذه ـ أن تخالف مشيئة الله ، ويصدق عليها أنَّها
الصفحه ١٤٨ : ذلك.
لأجل هذا تكون الحركة
ملازمة للحدوث.
ومن البيّن أنّ
الموجود « الحادث » لكونه غير أزلي ، وغير
الصفحه ٣١٦ : تجاوزنا هذه
الفرقة لوجدنا جميع الفلاسفة والمتكلمين الإسلاميين متفقين على « أزلية » هذه الصفات.
ومما لا
الصفحه ١٥ : دون مشيئة الله وعلى
نحو الاستقلال ، وسيأتي شرح التفويض في الفصول القادمة مسهباً.
الصفحه ٢٤٤ : الكونية تجاه مشيئة الله وأمره ، إذ نحن نلمس بالوجدان كيف يخضع كل الوجود بلا استثناء أمام الإرادة الإلهية
الصفحه ٣٤٤ : قضاء قضاه وقدر قدره لا يعدو واحد منهم مشيئة الله عز وجل والعباد صائرون إلى ما خلقهم له واقعون فيما قدر
الصفحه ٣١٧ :
فإذا ثبتت أزلية
صفاته سبحانه كذاته يبقى بحث آخر وهو :
هل هذه الصفات القديمة
الأزلية زائدة عليها
الصفحه ٣٦٢ :
الإلهية منذ الأزل بأن يصدر كل معلول من علّته الخاصة به ، وأن تصدر كل ظاهرة من سببها المخصوص بها ، بمعنى
الصفحه ٣٦٤ : بصدور فعله عنه بالإرادة والاختيار.
إنّ الإرادة الإلهية
الأزلية إنّما تكون موجبة للجبر ومستلزمة له في
الصفحه ١٦٠ : أزلي أبدي في حين أنّهم (أي الملحدين) مذعنون بأنّ هذه الأشياء (أي البشر) ليست سوى أُمور حادثة مسبوقة
الصفحه ١٩٨ : الأزلي النابع من ذاته غير القائم بغيره ، فقد اعترفنا عندئذ بواجب الوجود.
الصفحه ٢٨٨ : الديانة الهندوسية.
وقد تجلّى الرب
الأزلي الأبدي وتجسد ـ لدى البراهمة ـ في ثلاثة مظاهر وآلهة :
١. برهما
الصفحه ٣١٥ : والحياة ، غير أنّه يجب أن نقف على أنّها هل هي أزلية أم حادثة ، وعلى الأوّل فهل هي «زائدة» على الذات
الصفحه ٣٢١ : عن ساحته ، لأنّ الملازمة غير العينية فكونه سبحانه مع صفاته متلازمين منذ الأزل غير كونه نفس هذه الصفات