البحث في مفاهيم القرآن
٦١٩/١٢١ الصفحه ٣٥٢ :
ثم إنّه وقع النزاع
في صحة استعمال لفظ الخلق في الأفعال ، لغة ، وانّه هل يتعلّق الخلق بالأفعال
الصفحه ٣٦٧ : ء المشروع في الجوانب الوجودية ، فكلاهما سواء
من حيث إنّ العملين نتيجة « الفعالية الجنسية » غايته انّ التفاوت
الصفحه ٣٧٢ :
إنّ المحتاج إلى
الموجد والخالق إنّما هو وجود نفس الكرة الأرضية ، وأمّا صغرها وكبرها فهو
وليد
الصفحه ٣٨٦ : هذا المعنى
في كتب اللغة والقواميس الأُخرى.
° هل
للرب معان مختلفة ؟
إنّ وظيفة كتب اللغة
والقواميس
الصفحه ٣٩٥ :
ي. وممّا يدلّ على ما
قلنا قوله سبحانه :
( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ
الصفحه ٤١٠ :
الآثار
إلى أسبابها الطبيعية دون أن تمنع خالقية الله من ذلك ، ولأجل ذلك يكون ما تقوم به هذه
الصفحه ٤١٥ :
ويستمد
من الأخير دائماً ، ومعلوم أنّ نتيجة هذا الاستمداد هو أن لا يكون موجد النظام السفلي
الصفحه ٤١٨ : الخارج ـ تكون من الله ، وليس من الصحيح أبداً أن نعتبر بعضها من جانب الله ، والبعض الآخر من جانب النبي أو
الصفحه ٤٤٠ : ـ علاوة على التوحيد الربوبي ـ أن يفرد الله بالعبادة
ولا يشرك به أحد ، لأنّ مشركي العرب مع أنّهم كانوا
الصفحه ٤٤٣ :
المعبد ، وهو المسلوك المذلّل.
بيد أنّ العبادة وإن
فسروها بالطاعة والخضوع والتذلل ، أو إظهار نهاية
الصفحه ٤٤٧ :
ولو كان مطلق الخضوع
عبادة لزم أن تكون جميع هذه الأعمال ضرباً من الشرك المجاز المسموح به ، تعالى
الصفحه ٤٦٧ : التركيز
عليه هو أن نعرف ما هو فعل الله سبحانه ، ونميّزه عن فعل غيره حتى لا نقع في
ورطة الشرك عند طلب شي
الصفحه ٤٩٦ : واحد بلا حاجة إلى
تقدير كلمة بيانية محذوفة ، إذ من المعلوم أنّه لا إله في الحياة البشرية والمجتمع
الصفحه ٥١٩ : بعض الآيات في
هذا المجال ، والواجب هو الإمعان في عبارة « إذا هم يشركون ».
إنّ المقصود من الشرك
ـ في
الصفحه ٥٢٨ : يرد في الشرع ثانياً فيقال في جوابه :
أوّلاً :
انّ هذا العمل إنّما يصطبغ بلون البدعة إذا أتى به