البحث في مفاهيم القرآن
٦١٩/١٠٦ الصفحه ٢٤٦ : صفاته الكمالية فقط ، الملازم لدفع الصفات السلبية ولا يجب أن يكون بصورة سلب النقائص ابتداء.
ففي مجال
الصفحه ٢٤٧ :
لدفع
العيب عنه ولا يلزم أن يدل على تنزيهه من الجهل مطابقة.
ولنا على هذا الرأي
الذي اعتمد عليه
الصفحه ٢٤٨ : وَتَسْبِيحَهُ ). (١)
وبتعبير أوضح : لماذا
نسب القرآن الكريم « العلم » إلى الطير بشكل صريح في حين أنّ مقتضى هذه
الصفحه ٢٥١ : تكاد تغيب فيها بالمرة ، كأنّها تغدو خلوة من العلم والشعور والإدراك ولكنّها ليست كذلك (أي أنّها ليست
الصفحه ٢٥٣ :
وكان هذا النداء
التطميني (أو التحذيري) من تلك النملة ، نداء حقيقياً ، واقعياً ، ولا يمكن أن نحمله
الصفحه ٢٧٤ :
واحد.
هذا مع العلم أنّ هذه
الآية ليست هي الآية الوحيدة التي تخبر عن شهادة « الله » ، بل ورد
الصفحه ٢٧٦ :
ولا يفوتنا أن نطلب
من القارئ الكريم في هذا المقام أن يعيد مطالعة الآية المبحوثة ويمعن فيها وفي
الصفحه ٢٧٨ :
كل
جبلين من جبال الهملايا أي أثر للجبل وذلك دال على أنّ كلّاً من الجبلين محدود.
من هذا البيان
الصفحه ٢٨٠ :
نضطر
حينئذ ـ لإثبات الاثنينية ـ إلى أن نعتبر كل واحد منهما « متناهياً » من جهة أو جهات ، ليمكن أن
الصفحه ٢٨٥ : » (١).
وهكذا يصرح الإمام بأنّ
الواحدية المذكورة هنا تعنى أنّه لا عديل له لا أنّه واحد على غرار قولنا : « هذا
الصفحه ٢٨٦ : قولهم : « بأنّ طريق العلم يختلف عن طريق الدين » وأنّه من الممكن أن يقول الدين بشيء أو يرتضي أصلاً لا
الصفحه ٣٠٣ :
° التثليث
في نظر العقل
بعد أن فرغنا من
البحث حول التثليث من وجهة نظر القرآن ، يتعين
الصفحه ٣١٣ :
قد يتصور الإنسان ـ
في النظرة البدائية ـ أنّه لا توجد في القرآن أية آية أو آيات ناظرة إلى هذا
الصفحه ٣٣٧ :
خاصة
وهي :
« انّ القدرية أرادوا
أن يصفوا الله عز وجل بعدله فأخرجوه من قدرته وسلطانه
الصفحه ٣٤٨ : تنتهي العلية وإليه تؤول السببية وهو
معطيها للأشياء.
ولا شك أنّ البشر هو
أيضاً ذو آثار وأفعال ، كالأكل