البحث في مفاهيم القرآن
٦١٩/٧٦ الصفحه ٥٦٥ :
٢. انّ الأوثان
والأصنام كانت أعجز من أن تلبي دعوتهم ، وهذا بخلاف الأرواح الطاهرة المقدسة ، فإنّها
الصفحه ٥٦٨ :
أقول :
من البيان السابق اتضح وجه الجمع بين هذين النوعين من الآيات وتبيّن أنّه لا تعارض
بين
الصفحه ٥٨٠ : رَّحِيمًا ). (١)
ثالثاً :
يمكن أن يقال أنّ المراد من الدعاء في هذه الآيات هو القسم الخاص منه ، أعني ما كان
الصفحه ٥٩٢ : للدعوة العبادية ؟
إنّ هاتين الآيتين ـ
على فرض دلالتهما ـ (ولا دلالة لهما) لا تدلان على أكثر من النهي عن
الصفحه ٦٠٦ : ءً سَمَّيْتُمُوهَا
أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّـهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّـهِ
الصفحه ٦١٤ : بأعماله وأقواله ، وقال : صلّوا كما رأيتموني أُصلّي ـ
مثلاً ـ كما أنّه لا منافاة بين أن يكون بعد من أبعاد
الصفحه ٦٥٢ : ، ورفع الاحتياجات الأُخرى في المجتمع الإسلامي وغيرها ، لا يمكن أن تتحقق دون وجود أمير جامع وزعيم حازم
الصفحه ٦٦١ :
فتحصل من ذلك أنّ
استخلاف الله لداود كان بمعنى إعطائه حق الحاكمية على الناس بمفهومها الواسع
الصفحه ١٤ :
«
عين » القدرة ، لا أن حقيقة العلم في الذات الإلهية شيء ، وحقيقة القدرة شيء آخر ، بل كل واحدة
الصفحه ٢٢ : .
فعندما يصرح القرآن
بوضوح قائلاً : ( قُل لِّلَّـهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا )
(١) لا يعني أنّه لا يشفع إلّا
الصفحه ٣٣ :
فالإنسان يريد دائماً
أن يعرف :
من أين جاء ؟؟
ولماذا جاء ؟؟
وإلى أين يذهب ؟؟
ولكنَّ الفكر
الصفحه ٥٦ :
ولكن علينا أن لا
نغفل عن نقطة مهمة وهي : أنّ هذا الإحساس ، وكذا بقية الأحاسيس والمشاعر الإنسانية
الصفحه ٥٧ :
من الممكن أن نجد
مدناً بلا أسوار ولا ملوك ولا ثروة ولا آداب ولا مسارح ولكن لم ير قط مدينة بلا
الصفحه ٦٦ :
ويبحث
عنها باستمرار وقد كان يظنها في الكمالات المادية المزيجة بالنقائص والشرور وأنّها قادرة على
الصفحه ٨٤ : نسيان الحوادث رغم طول الفاصلة الزمنية.
٣. انّ الهدف من أخذ
الميثاق ـ أساساً ـ هو أن يعمل الأشخاص بموجب