البحث في مفاهيم القرآن
٦١٩/٤٣٦ الصفحه ٤٦٦ :
° سؤال وجواب
أمّا السؤال فهو : لا
شك أنّ « العبادة » مفهوم بسيط وجداني ، فكيف يفسر هذا
الصفحه ٤٧٠ : والحوادث الواقعة فيه ، غير
أنّه لما كان زعم الاستقلال في أفعال الإنسان العادية بحثاً فلسفياً بحتاً لم
يتوجه
الصفحه ٤٧٢ : ، لأجل أنّها شفعاؤهم عند الله ، وبأيديها أمر الشفاعة كما يقول
سبحانه :
( وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ
الصفحه ٤٧٦ : ، وخلقهم ، ونفي القدم عنهم ، وإضافة الخلق والرزق مع ذلك إليهم ودعواهم
أنّ الله تعالى تفرّد بخلقهم خاصة
الصفحه ٤٧٩ :
حيث
قالوا :
« إنّ الشمس ملك من
الملائك ولها نفس وعقل ومنها نور الكواكب وضياء العالم ، وتكون
الصفحه ٤٩٤ :
وهنا آيات تدل بوضوح
على أنّ الإله ليس بمعنى المعبود ، بل بمعنى المتصرّف المدبّر ، أو من بيده
الصفحه ٤٩٧ :
٦ هل الاعتقاد بالسلطة الغيبية لغير الله موجب للشرك ؟
لا شك في أنّ طلب
الحاجة من أحد
الصفحه ٥٠٧ : الأُمور الثلاثة ، والشاهد عليه أنّه قيّد الأمر الأوّل
من سورة المائدة بهذا القيد حيث قال سبحانه
الصفحه ٥١٠ : شأن سائر الآلهة أنّ لهم شيئاً من التدخل والنفوذ في إلوهية ذلك الإله الأعلى ، وانّ كلمتهم تتلقّى
الصفحه ٥١٨ :
الموحد
إلى الله خالق كل شيء ، مع أنّه يعترف بقانون العلية الحاكم في هذا الكون.
° شهادة القرآن
الصفحه ٥٣٨ :
وأخرج البخاري ومسلم
في باب فضائل علي عليهالسلام أنّه (١)
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٥٣٩ :
وصوم رمضان ». (١)
وأخرج البخاري ـ
أيضاً ـ عن ابن عمر انّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال
الصفحه ٥٦٧ : وإجازته دون أن يكون لهم أي استقلال لا في وجودهم ولا في أثرهم ، فإنّ هذا الفرد لو استعان بهذه القوى غير
الصفحه ٥٧٤ : الاستعانة في الأدعية وغيرها على فرض صحته لا يدل على المنع.
ولو كان المنع لأجل
أنّ قوله سبحانه
الصفحه ٥٨٧ : الآيات المتعرضة
لذكر احتجاج إبراهيم ، إشارة إلى عقائد عبدة الكواكب والأجرام السماوية. (١)
كما أنّه وردت