البحث في مفاهيم القرآن
٦١٩/٤٢١ الصفحه ٣٤٦ :
٢. انّه لا مدبر
للعالم إلّا « الله » ولا تدبير لغيره إلّا بإذنه سبحانه وأمره.
وأمّا القسم
الصفحه ٣٥١ : : سوّاه. (٢)
وأمّا إذا تعلّق
الخلق بالشيء ونسب إليه من دون أن تقترن بمادة خاصة ، فيراد منه الإبداع
الصفحه ٣٧٣ : ـ ليس بذات واقعية خارجية كيما يفتقر إلى الفاعل.
وبعبارة أُخرى انّه
ليس من الصحيح أن يقال أنّ الله
الصفحه ٣٧٨ : والآخر أهريمن أمراً مشهوراً وإن كانت عقيدة زرادشت نفسه في هذه المسائل يكتنفها غموض كبير.
على أنّ عقيدة
الصفحه ٣٨٢ : صورة « الشرك في الربوبية » ، فقصة « عمرو
بن لحي » دليل واضح على أنّ أهل الشام كانوا يعتبرون الأوثان
الصفحه ٣٨٥ : المزعومة بأنّها تملك بعض القوى الغيبية ، وأنّها تتصرف في عالم
الطبيعة والكون على غرار ما يفعل الآلهة ، خاصة
الصفحه ٣٨٨ :
مصاديق وصور لمعنى
واحد أصيل يوجد في كل هذه المعاني المذكورة ، وينبغي أن لا نعتبرها معاني متمايزة
الصفحه ٣٩٤ :
إلى
جنب مع لفظة الآلاء التي تعني النعم ، وغير خفي أنّ قضية النعمة مع التذكير بمقام ربوبية الله
الصفحه ٤٠٣ : فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّـهُ لَفَسَدَتَا ). (٣)
° النتيجة
١. انّ وحدة النظام
ووحدة الكون وشمول
الصفحه ٤٠٤ : ؟
مضافاً إلى أنّ
القرآن الكريم يعترف بسلسلة من المدبِّرات ويقول :
( فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا
الصفحه ٤١٣ :
العالمين
ويزول الارتباط بينهما ، لأنّه من المستحيل أن يكون ارتباط ووحدة بين أجزاء عالم واحد يدار
الصفحه ٤٢٢ : بالقياس إلى تخريبه المنازل ، ففي هذه الحالة فقط يمكن أن توصف هذه الظواهر بالشر والسوء وفي هذه الصورة
الصفحه ٤٣٤ : أنّ الله بعيد عن المخلوقين لا يسمعهم ولا تبلغه أدعيتهم وطلباتهم ، ولذلك
اختاروا وسائل ظنوا أنّها
الصفحه ٤٥٨ : تام ـ أنّ عبادتهم كانت مصحوبة مع الاعتقاد بإلوهيتها ، بل يمكن استظهار أن شركهم كان لأجل اعتقادهم
الصفحه ٤٦٥ :
بالخضوع
لشيء على أنّه ربٌّ يعبد. (١)
فالمقصود من لفظة « الرب
» في التعريف هو المالك لشؤون الشي