البحث في مفاهيم القرآن
٦١٩/٤٠٦ الصفحه ٢٤٩ :
نعم يمكن أن يقال : إنّ
تحديد تسبيحها بالعشي والإشراق ، لأجل أنّ تسبيح داود كان محدّداً بهذين
الصفحه ٢٥٠ :
لأُصول
الفلسفة الإسلامية ، المحقّقين النادرين (١).
يقول هذا الفيلسوف
الإسلامي ما توضيحه :
إنّ
الصفحه ٢٧٢ : له ، ويستلزم ذلك نفي المثل بالدلالة الالتزامية إذ من
الطبيعي أنّه إذا لم يكن لمثل الشيء مثل فلن يكون
الصفحه ٢٧٧ :
أساساً
ـ ولذلك يتعين علينا أن نتوقف هنا قليلاً ونصغي إلى شهادة العقل.
لقد استدل الفلاسفة
الصفحه ٢٨٢ :
وهنا ينطرح سؤال عن
وجه الارتباط بين وصفي الوحدانية والقهارية ؟
الجواب :
الحق أنّ « القهارية
الصفحه ٢٩٣ :
منزّه
عن الحاجة والإمكان.
إنّ هذه الآية لا
تبطل إلوهية المسيح فحسب ، بل تبطل إلوهية أُمّه أيضاً
الصفحه ٢٩٥ : الجميع بعدم الصاحبة له سبحانه كما يقول القرآن ( وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ ).
٢. إن كان معنى « اتخاذ
الصفحه ٢٩٧ :
فإذا كان له « ولد »
يلزم ـ حتماً ـ أن يكون الولد مثيلاً ونظيراً له في الاتصاف بجميع صفات الله
الصفحه ٢٩٩ : وهو يستلزم كونه جسماً.
٥. انّ جميع الأشياء
قائمة بالله فلا استقلال لسواه في حين يستلزم افتراض ولد
الصفحه ٣٢١ : وعينها.
والحاصل إنّ كون
الصفات عندهم غير الذات عين القول باحتياجه في العلم والإيجاد إلى غيره.
إذ
الصفحه ٣٢٣ : وشرحها ـ أنّ الأمر لو كان على غير ما أثبتناه للزم أن يفتقر الله تعالى إلى سواه.
فالواجب الوجود غني
عن
الصفحه ٣٢٦ : نفي مجيء شخص واحد في مقابل نفي مجيء فردين أو ثلاث.
وحيث إنّ للفظة « أحد
» مثل هذه الخصوصية لذلك عدّت
الصفحه ٣٢٩ :
ويقول الإمام الثامن
علي بن موسى الرضا عليهالسلام في هذا الصدد :
« بتجهيره الجواهر
عرف أنّ لا
الصفحه ٣٣٠ : ، مع أنّ المفروض بساطة ذاته.
هذا مضافاً إلى أنّ
الاعتقاد بزيادة الصفات ـ حسب ما ذهب إليه الأشاعرة
الصفحه ٣٤٢ :
القرآن
هي التي تثير السحاب وتسوقه من جانب إلى جانب آخر.
إنّ الإمعان في
عبارات هذه الآية يهدينا