البحث في مفاهيم القرآن
٦١٩/٣٩١ الصفحه ١٢٨ : نقول :
هل من المعقول أن يطرح القرآن هذه النظرية الإلحادية عن لسان أتباعها في عصر الرسالة ثم لا يعمد إلى
الصفحه ١٣٧ :
( وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ )
(١).
وهذا هو موسى الكليم عليهالسلام يعتبر نفسه محتاجاً
الصفحه ١٥٥ : الضعف والعجز ، إذن لابد أن تعبدوا الله المنعم المحسن لا المخلوق المملوك الضعيف. (١)
بناء على هذا فإنّ
الصفحه ١٩٤ : موضع ووقت آخرين.
لقد جاء في كلا
التقريرين (السينائي والصدرائي) أنّ هناك طائفة من الآيات القرآنية
الصفحه ١٩٥ :
البرهان
على الطريقة السينائية :
حاصل البرهان ـ على
ما لخصه صدر المتألّهين ـ : انّ الموجود ينقسم
الصفحه ٢٠٤ :
ومطالعة الوجود هي
التي توصلنا إلى هذه « الواقعية ».
والحق أن يقال : انّ
استخراج مثل هذا المراد
الصفحه ٢١٢ : طريقها التي تضمن حياتها وبقاءها دون أن تعرف معلماً أو مدرسة ، أو تتلقّى معلوماتها عن طريق الوراثة أو ما
الصفحه ٢١٤ :
ويلاحظ أنّها قبل أن
تمتص الزهور تقوم بعملية انتخاب وتفتيش عن الزهرة المناسبة لها ، وهذا ـ كما نرى
الصفحه ٢١٥ : المعلوم أنّ هذه
الأعمال المقصودة الدقيقة التي تقوم بها حشرة النحل دون أن تخطىء أو تضل عن طريقها لو كانت
الصفحه ٢٢٣ :
القائل
والقيام بعمل ابتكاري ، وابداعي من هذا النمط. (١)
ونستخلص مما سبق أنّ
القدرة الغيبية
الصفحه ٢٣٤ :
الحق أنّ القرآن يختار
في هذه المسألة الطريق الثاني ، بمعنى أنّ السجود في نظر القرآن الكريم هو
الصفحه ٢٣٦ :
وبتعبير آخر : انّ
علامة هذا الخضوع الكوني الشامل هو : سيادة الإرادة الواحدة على الكون برمّته
الصفحه ٢٤٠ : وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ). (١)
على أنّ أشد آية صراحة
في هذا الشأن هو قوله تعالى
الصفحه ٢٤١ : عموم التسبيح ـ تسبيح الطير إذ يقول :
( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّـهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي
الصفحه ٢٤٥ : جميع الآيات التي نسب فيها « السجود » والخضوع إلى كل ما في السماوات والأرض ، يمكن أن تكون مؤيدة للرأي