البحث في مفاهيم القرآن
٦١٩/٣٤٦ الصفحه ٥٣١ : ». (١)
إنّ هؤلاء لم يعينوا
حدّاً للتوحيد والشرك ، وللعبادة على الأخص ، ولذلك رموا كل عمل بالشرك حتى أنّهم
الصفحه ٥٣٥ :
إليها
بأوضح تصريح ، فلو أراد أحد أن يقوم بهذه الفريضة الدينية بعد أربعة عشر قرناً فكيف يمكنه
الصفحه ٥٣٧ : القارئ
الكريم ما أخرجه البخاري عن ابن عباس عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ انّ رسول الله
الصفحه ٥٤٢ : صالح ، ويسأله حاجته ، ويستنجد به ، مثل أن يسأله أن يزيل مرضه ويقضي دينه ، أو نحو ذلك مما لا يقدر عليه
الصفحه ٥٥٠ : سبحانه شرك ؟
لا شك في أنّ هذا
الكون عالم منظم ، فجميع الظواهر الكونية فيه تنبع من الأسباب والعلل التي
الصفحه ٥٥٧ :
الآيات التي استدل بها القائل على أنّ طلب الشفاعة ممّن له حق الشفاعة عبادة له فنقول :
أمّا الاستدلال
الصفحه ٥٥٩ : : ( لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ
شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّـهُ لِمَن يَشَاءُ ).
(٢)
وقال
الصفحه ٥٦٠ : المالكية بمعنى التفويض ، وإلّا لزم الاختلاف والتعارض بين مفاد الآيات ، وما ورد في السير والتواريخ من أنّ
الصفحه ٥٦١ :
ومن ذلك يظهر ضعف
دليل رابع لمحمد بن عبد الوهاب في كشف الشبهات ، ما حاصله :
إنّ الطلب من الشفيع
الصفحه ٥٧٢ :
وربّما يتوهم أنّها
لا تنفع أيضاً إلّا إذا ثبتت مأذونية الغير من قبله سبحانه في الإعانة ، كما
الصفحه ٥٧٨ : ، ولهذا لا
يمكن أن نعتبرهما مترادفتين ، ولذلك فلو دعا أحد ولياً أو نبياً أو رجلاً صالحاً ، فإنّ
عمله ذلك
الصفحه ٥٨١ : :
( إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ
مِن دُونِ اللَّـهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا ).
(١)
هذا وقد ترد كلا
الصفحه ٦٠٥ : امتلاكهم لأضخم الثروات ـ في حين يتحتم على أفراد الشعب حتى الضعفاء أن يتحملوا تلك الرسوم الثقيلة والضرائب
الصفحه ٦٠٧ :
وأمّا الآية الثانية
، فهي تهدف إلى أنّ يعقوب لا يملك لأبنائه أمراً ولا يضمن لهم في صفحة الوجود
الصفحه ٦٢٨ :
قد تبيّن من هذا
البحث الضافي أنّه لا مكان للسلطة التشريعية بمفهومها الشائع في ظل النظام الإسلامي