البحث في مفاهيم القرآن
٦١٩/٣٣١ الصفحه ٤٣١ :
كما يتبين بأنّ فرعون
زمان موسى عليهالسلام رغم أنّه كان بنفسه معبوداً عند قومه كان يعبد أصناماً
الصفحه ٤٣٨ :
عشرها
هنا ، ولكن للاطّلاع نذكر ونورد بعض هذه الآيات :
( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ
الصفحه ٤٤٨ :
ومن هذا البيان يمكن
أيضاً أن نستنتج أنّ تكريم أحد واحترامه ليست ـ بالمرة ـ عبادة ، لأنّه في غير
الصفحه ٤٤٩ :
الوثن ، ولو قيل في شأنه أنّه يعبد هواه ، فإنّ ذلك نوع من التشبيه وضرب من
التجوّز.
فها هو القرآن يسمي
الصفحه ٤٥١ :
المتحدّثين
؟
بل الصحيح هو أن
نعتبر استعمال لفظ العبادة في مثل هذه الموارد نوعاً من التجوّز
الصفحه ٤٥٥ : تراب قبرها بعد الموت ، لا يدعى عبادة للمعشوقة.
كما أنّ ذهاب الناس
إلى زيارة من يعنيهم من الشخصيات
الصفحه ٤٧١ :
هذا ومن الجدير
بالذكر أنّ مشركي عهد الرسالة كانوا يعتقدون لآلهتهم نوعاً من الاستقلال في الفعل
الصفحه ٤٧٥ : ، اللّهم من زعم أنّا أرباب فنحن
منه براء ، ومن زعم أنَّ إلينا الخلق وعلينا [ أو إلينا ] الرزق فنحن براء منه
الصفحه ٤٧٧ :
أحدهما :
أن يقال : أنّهم يفعلون جميع ذلك بقدرتهم وإرادتهم ، وهم الفاعلون حقيقة ، وهذا كفر صريح
الصفحه ٤٨٠ : ) (٢).
وأظن ـ ولعلّه ظن
مصيب ـ أنّ للأُستاذ وراء هذا الكلام (توزيع الإلوهية ينافي الاعتقاد بإله آخر) قصداً
الصفحه ٤٨٦ :
كل
عمل يوجب القربى إلى الله فهو عبادة له تعالى أيضاً ، في حين أنّ الأمر ليس كذلك ، فهناك أُمور
الصفحه ٤٨٧ : » (١) ، فيقع الكلام في معنى الـ : « إله » فنقول : لا نظن أنّ القارئ الكريم يحتاج في فهم معنى : « إله »
إلى
الصفحه ٤٩٠ :
لما
وضع عليه لفظ الجلالة ، وبما أنّ هذا اللفظ من أوضح المفاهيم ، وأظهرها فلا نحتاج في فهم اللفظ
الصفحه ٤٩١ : السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ).
(٢)
ولا يخفى أنّ لفظ
الجلالة في هذه الموارد وما
الصفحه ٥٣٠ :
انّ
الاستغاثة بالحي يعد من أشد ضروريات الحياة الاجتماعية البشرية ، ومما به قوامها.
وإليك فيما