البحث في مفاهيم القرآن
٦١٩/٣١٦ الصفحه ٢٩٦ :
أذعن
له الإنسان لغرض إدارة الحياة وضمان تمشيتها وجريانها ، في حين أنّ مالكية الله للسماوات والأرض
الصفحه ٣٠٢ : ] عيسى عما قلت هذا العود » (١).
إنّ الأوصاف التي وصف
بها عيسى في هذه الآية هي :
١. ( إِنَّمَا
الصفحه ٣٠٦ : التوحيد في الذات وسيأتي ما يدل على التوحيد في الربوبية في الفصل الثامن ، والعجيب ـ حقاً ـ أنّ مخترعي هذه
الصفحه ٣٢٤ : ووجوده ، وفي علمه ، وقدرته إلى من سواه ، والاحتياج في هذه المراحل من أشد أنواع الاحتياج ، وقد أسلفنا أنّ
الصفحه ٣٢٥ :
ولو جعلت هذه اللفظة
(أعني : الأحد) في سياق النفي أُطلقت على غير الله مثل أن تقول : ما جاءني من
الصفحه ٣٢٧ : فليس من المستحسن أن نفسر جملة ( هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) بنفس المعنى أيضاً ، إذ أنّ ذلك يستلزم
تكرار
الصفحه ٣٣٩ : أنّه أقدر عبده على الفعل وأنعم عليه ، كما أنّه مستند
إلى عبده لكونه باختياره صرف القدرة والنعمة في أي
الصفحه ٣٤٣ :
وقال الزبيدي في
إتحاف السادة (١) وهو شرح لإحياء العلوم :
ثبت مما تقدم أنّ
الإله هو الذي لا
الصفحه ٣٦٠ : كما الوجود
منسوب لنا
فالفعل فعل الله
وهو فعلنا (١)
° سؤال
آخر
إنّ حصر
الصفحه ٣٨٠ : اعتقاد قوم إبراهيم ـ هي المدبّرة للموجودات الأرضية ومنها الإنسان فإنّ المدبّرية ـ بحكم أنّ نظام المدبّر
الصفحه ٣٨٩ :
الشِّعْرَىٰ )
(١) وما شابه ذلك ، فلأجل أنّه تعالى مدبّرها ومديرها والمتصرّف
فيها ومصلح شؤونها
الصفحه ٤١١ : :
إنّ تصوّر تعدّد
المدبِّر لهذا العالم يكون على وجوه :
١. أن يتفرد كل واحد من
الآلهة المدبِّرة بتدبير
الصفحه ٤١٦ : ؟
والخطاب في الآية
الثانية وإن كان للنبي إلّا أنّ الغاية منه أعم ، فهو وإن كان قد خوطب بالكلام ، ولكن
الصفحه ٤٢٠ :
كانوا
يبصرون ويتذكرون.
ولأجل أن نعرف أنّ
أعمال الإنسان هي صانعة مصيره يكفي أن نجد القرآن يخبرنا
الصفحه ٤٢١ :
وفي ختام هذا المبحث
نذكّر بعدة نقاط :
١. انّ الآيات القرآنية
، والدلائل العقلية أثبتت بوضوح أنّ