البحث في مفاهيم القرآن
٦١٩/٣٠١ الصفحه ١٤٧ : دليلاً على ربوبية هذه الأجرام ، بل هي شاهد آخر على أنّ هذه الأجرام تأتمر بأوامر قدرة عليا ، وتخضع لمشيئة
الصفحه ١٦٤ :
وهل ذنب هؤلاء ليس
سوى إعراضهم عن عبادة الله وحده ، وعبادة الأصنام التي ظنوا أنَّها شفعاء لا أكثر
الصفحه ١٦٩ :
عليا
مطلقة تساعد على تأثير هذه المقدمات لما أمكن لها أن تتواجد وتتكون وتأتي إلى منصة الظهور وساحة
الصفحه ١٨٧ : الآفاق والأنفس
( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّـهِ ثُمَّ كَفَرْتُم
بِهِ مَنْ أَضَلُّ
الصفحه ١٩٧ :
آخر
موجود ، أمّا أن يكون وجودها من لدن نفسها (١) بحيث لا تحتاج في تحققها على صعيد الوجود الخارجي
الصفحه ٢٠٨ : ؟
٣. رب ثمار بستان
واحد تختلف فيما بينها في النوعية والجودة ، فلماذا ذلك ؟
إنّ التدبّر والنظر
والتفكير
الصفحه ٢١٩ : كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ
هَدَىٰ ) ؟
يبقى أن نعرف أنّنا
نستطيع استنتاج وجود مثل هذا الإلهام والوحي
الصفحه ٢٣٠ : أمام أنعامه وأفضاله.
وأمّا الفرق بين
الحمد والتسبيح فيتلخص في أنّ الحمد تمجيد لله وثناء عليه بالجميل
الصفحه ٢٦٠ : مستواها وحجمها فذلك ما ليس بواضح ولا معلوم لنا ، بيد أنّ هذا الجهل لا يمكن أن يكون سبباً للإنكار فما
الصفحه ٢٦٧ : بوحدانية الذات الإلهية المقدسة يلزم أن نذكّر القارئ الكريم بنقاط هي :
١. قلنا فيما تقدم
أنّ المحقّقين
الصفحه ٢٦٨ :
ولا
يمكن أن يتصوّر الذهن مصداقاً وفرداً آخر لله في عالم الخارج ، فالذات الإلهية تكون بحيث لا تقبل
الصفحه ٢٦٩ :
الصورتين أنّ الأمرين اللّذين يقعان تحت الصنف أو النوع الواحد مثلاً يسميان « واحداً بالنوع أو بالصنف أو
الصفحه ٢٨٨ : على المسيحية ويعتقد أنّ المسيح عليهالسلام نفسه ما كان يدعو إلّا إلى الله « الواحد
» الأحد إذ يقول
الصفحه ٢٩٠ : إِنَّ اللَّـهَ هُوَ الْمَسِيحُ
ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّـهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن
الصفحه ٢٩٢ : بجملة ( وَلِلَّـهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) وفي الحقيقة إنّ هذه الجملة تكون علة
للحكم السابق