البحث في مفاهيم القرآن
٦١٩/٢٥٦ الصفحه ٤٨٣ :
إلى هنا استطعنا ـ
بشكل واضح ـ أن نتعرف على حقيقة « العبادة » و « الشرك » ويلزم أن
نستنتج من هذا
الصفحه ٤٨٨ :
فكما
أنّه لا يحتاج أحد في الوقوف على معنى لفظ الجلالة إلى التعريف فلفظة « إله » مثله أيضاً ، إذ
الصفحه ٤٩٣ :
بالمعبود
، وإلّا فإنّ المعبودية هي لازم الإله وليست معناه البدوي.
والذي يدل ـ بوضوح ـ
على أنّ
الصفحه ٥٠١ :
ولو كان إشفاء يعقوب
مستنداً إلى الله سبحانه مباشرة بلا دخالة يوسف لما أمر إخوته أن يلقوا قميصه
الصفحه ٥٠٤ : ءُ ). (١)
٤. وانّه سُلِّط على
الريح أيما تسليط :
( وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ
الصفحه ٥٠٥ : كان صدور هذه
الآيات منه مستنداً إلى الله تعالى من غير أن يستقل عيسى بشيء منها كرر جملة « بإذن الله
الصفحه ٥٢٢ : الأثر للأدوية الطبيعية أو جعل الشفاء في العسل هو الذي منح المسيح قدرة
يمكنه أن يبرئ المرضى بإذنه سبحانه
الصفحه ٥٢٤ :
( فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ
فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُل
الصفحه ٥٢٦ :
ويقول
: محمد بن عبد الوهاب في هذا الصدد :
« وهذا جائز في
الدنيا والآخرة أن تأتي رجلاً صالحاً
الصفحه ٥٣٢ :
فهل ترى لو اجتمع
جماعة في يوم ميلاد علي بن أبي طالب ـ وهو أحد الآل ـ وقالوا : إنّ علياً كان يطعم
الصفحه ٥٤٣ :
والكلام في طلب
القبوريين ، من الأموات أو من الأحياء أن يشفوا مرضاهم ويردوا غائبهم ، ونحو ذلك من
الصفحه ٥٤٦ :
وأمّا أنّ المسؤول
والمستغاث هل يقدر على تحقيق الحاجة أو لا ؟ وإنّ الله هل أقدره على ذلك أو لا
الصفحه ٥٥٢ : ، غاية ما في الباب أنّ العسل والعقاقير تعطي آثارها بلا إرادة
وإدراك منها ، بينما يفعل ما يفعله النبيُّ
الصفحه ٥٦٤ :
المخلوق
وإن كان له حق الشفاعة ، لم يذكره أحد من المفسرين.
* * *
ثم إنّه كيف يمكن
التفريق بين
الصفحه ٥٧٠ : الله باعتباره غير مستقل (أي باعتباره معيناً
بالاعتماد على القدرة الإلهية) ، ومعلوم أنّ استعانة ـ كهذه