البحث في مفاهيم القرآن
٦١٩/٢٤١ الصفحه ٣٦٢ :
تقع
هذه الحوادث في عالم الطبيعة ، ولكنه يجب أن نعرف مغزى خالقية الله لكل شيء ، ويتعرف على ذلك من
الصفحه ٣٦٤ :
إنّ جميع الظواهر
الكونية ومنها أفعال البشر وإن كانت داخلة في إطار الإرادة الإلهية وليس
شيء منها
الصفحه ٣٦٩ : بسببه.
° خلاصة القول
إنّه ليس في هذا الوجود
إلّا نوع واحد من الموجودات ، وهو ما يكون خيراً وجميلاً
الصفحه ٣٧٠ : التي يجيب بها العلماء على
الثنويين ، واتضح أنّ الشر أمر عدمي ، والأمر العدمي الذي هو نوع من الفقدان لا
الصفحه ٣٨١ : القصة ـ مع ملاحظة كل خصوصياتها ـ دليل على وجود « الشرك الربوبي » في عصر إبراهيم عليهالسلام.
إنّ الشرك
الصفحه ٣٨٣ :
العالم
التي فوّض إليها إدارة الكون وتصريفه والتصرف فيه ، ولكن حيث إنّ هذه الآلهة المزعومة لم
تكن
الصفحه ٣٩١ : ) علّة للتوحيد في الربوبية ، إذ يكون
المعنى حينئذ هو : أنّ الذي خلقكم هو مدبِّركم.
ج. ( قُلْ أَغَيْرَ
الصفحه ٤٠٩ : أَمْرًا ).
(٣)
فمن لم يكن له إلمام
بمعارف القرآن يتخيّل لأوّل وهلة أنّ بين تلك الآيات تعارضاً ، غير أنّ
الصفحه ٤١٤ : القطعي أن يختل كذلك النظام
الجزئي للمنظومة مثل نظام الكرة الأرضية على أثر ذلك ، ولا يصح العكس طبعاً
الصفحه ٤٤٥ : ) (١) ، فأخبر إبليس أنّ امتناعه من السجود لأجل ما كان من تفضيل الله وتكرمته بأمره إيّاه بالسجود له ، ولو كان
الصفحه ٤٤٦ :
له
، وعبَّر القرآن ـ في كل هذه الموارد ـ بلفظ السجود ليوسف.
ومن هذا البيان
يستفاد ـ جلياً ـ أنّ
الصفحه ٤٥٦ : ملاحظة هذه الآيات يتضح لنا أمران :
الأوّل :
انّ العرب الجاهليين الذين نزل القرآن في أوساطهم وبيئاتهم
الصفحه ٤٦٢ :
بقيد
الفرس والعصفور ، للإشارة إلى تعيين صوت خاص.
* * *
إلى هنا اتضح أنّ
الحق في التعريف هو أن
الصفحه ٤٧٨ :
ظاهرة
، والآيات الدالة على ذلك أكثر من أن تحصى ، إذ جميع آيات الخلق ودلائل التوحيد والآيات
الصفحه ٤٨١ :
فخضوع
أحد أمام موجود وتكريمه ـ مبالغاً في ذلك ـ دون أن ينبع من الاعتقاد بالوهيته لا يكون شركاً