البحث في مفاهيم القرآن
٦١٩/٢١١ الصفحه ٩٧ :
فيقول : إنّ لفظة « كن
» إشارة إلى الوجود الدفعي الجمعي للعالم (١) خصوصاً إذا ضممنا هذا المقطع من
الصفحه ٩٨ :
النشأة.
وأثبت بقوله : ( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا
أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ
الصفحه ١٣٢ :
تلبست
بها.
إنّ « العلة الموجدة »
هي التي جرّت الظاهرة المذكورة إلى ناحية الوجود.
كما أنّ
الصفحه ١٥١ :
ولكن هذا الرأي وهذا
الاستدلال مضافاً إلى أنّه ثبت بطلانه ـ كما قلنا ـ لبطلان أدلّته ، وثبت أنّ
الصفحه ١٥٣ :
منه
« الشيء » الذي يريد خلقه وإيجاده.
خلاصة القول : إنّ
الآية تعني أنّ خلق السماوات والأرض
الصفحه ١٦٠ :
فلابد إذن من الإذعان
بوجود الله الواحد ، ولابد من التزام العبودية أمامه.
يبقى أن نعرف وجه
بطلان
الصفحه ١٧٢ : بقدرته هذه المواد الاحتراقية في الشجر يابسه ورطبه حتى يتأتّى ـ ضمن شروط وفي ظروف خاصة معينة ـ أن تشتعل
الصفحه ١٧٦ :
إنّما المقصود من
المصادفة ـ عند الماديين وفي منطقهم ـ هو أن تتسبب سلسلة من التفاعلات الطويلة
الصفحه ١٧٩ : غربال.
إنّ للغلاف الهوائي
للأرض ـ مضافاً إلى الخاصية المذكورة ـ دوراً آخر وهو حفظ درجة حرارتها في
الصفحه ١٨٩ :
إذن يجب علينا أن
ننظر كيف عمل الله بوعده في استخلاف المؤمنين.
إنّ انتشار الإسلام
وتوسعه في عهد
الصفحه ٢١٦ :
فالقرآن يخبرنا أنّ
نملة لما شاهدت جنود سليمان وأدركت الخطر نبهت بني جنسها بذلك :
( قَالَتْ
الصفحه ٢٣٥ :
غيرها
مجاز ، بعيد ، كاحتمال أنّ المقصود هو أنّنا ندرك الخضوع والسجود من الموجودات غير الشاعرة لا
الصفحه ٢٣٧ :
ما
سلف فنقول : إنّ المراد بـ « السجود الطوعي » هو قبول تلك الحالات الملائمة للطبع البشري أو لطبع
الصفحه ٢٣٨ :
أن يشرك في سجوده أو يمتنع من الخضوع أمامه تعالى ، وله يسجد كل ما عداه ؟!
وبعد أن تعرّفنا على
معنى
الصفحه ٢٤٣ :
والآن يجب أن نعرف
ماذا يعني التسبيح ؟
التسبيح لغة يعني
التنزيه عن النقائص والمعايب.
فعندما