البحث في مفاهيم القرآن
٦١٩/١٩٦ الصفحه ٥٥٨ :
إنّ عطف الجملة
الثانية على الأُولى يدل على المغايرة بينهما ، إذن لا دلالة لهذه الآية على أنّ
الصفحه ٥٦٣ :
والصالحين
والملائكة يشفعون لديه.
كما أنّه ليس معناها
أنّه لا يجوز طلب الشفاعة إلّا منه سبحانه
الصفحه ٥٧٣ :
إنّ الاستعانة
بالعوامل غير المستقلة المستندة إلى الله ، التي لا تعمل ولا تؤثر إلّا بإذنه تعالى
الصفحه ٥٨٢ :
داخرين
» (١).
وإنا لنطلب من القارئ
الكريم أن يراجع بنفسه مادة الدعوة في المعجم المفهرس ، فسيرى
الصفحه ٥٩١ :
وقال تعالى : ( قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ
أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّـهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ
الصفحه ٦١٢ :
لفرد
أو لشورى أن يسن قانوناً ، ويجعل حكماً لكيلا تقف حركة الأُمّة ، ولا يتعرقل تقدمها ؟
إنّ
الصفحه ٦٢٥ : ـ لآراء الناس ومشتهياتهم فيقول :
( وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّـهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي
الصفحه ٦٢٦ : صار خضوعه عبادة ، وعمله شركاً.
ولأجل هذا نجد القرآن
يقول : إنّ اليهود والنصارى اتخذوا أحبارهم
الصفحه ٦٣٥ : منه الاعتقاد بأنّه ليس هناك من تجب طاعته بالذات إلّا الله تعالى ، فهو وحده الذي يجب أن يُطاع وتمتثل
الصفحه ١٠ : كلّ الشرائع السماوية.
فبإلقاء نظرة سريعة
على الآيات القرآنية يتضح انّ القرآن الكريم بذل حيال مسألة
الصفحه ٦٤ : » وقد أُصيب بما سبق أن أُصيب به سلفه ستالين المنكود الحظ.
إنّ الاحترام
والتعظيم الذي يظهره أتباع
الصفحه ٦٥ :
درجة
أنّ المنافع الاجتماعية أيضاً لا يريدها الإنسان إلّا لمنفعة نفسه ، فلمن يضحي الماركسي ولمن
الصفحه ٨١ :
عامة
البشر.
وحتى لو كان صدر
الآية موجهاً إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم إلّا أنّ ذيلها ـ لا
الصفحه ٨٣ : فطري إلى الإذعان بوجود الله وربوبيته ، ولا شك أنّ هذا هو امتداد طبيعي لذلك الإقرار المأخوذ في عالم
الصفحه ٩٢ : هدف الآية
هو بيان أنّ الإنسان خلق مع سلسلة من القابليات الفطرية والعقلية التي تهديه إلى الله ، ففي هذه