البحث في مفاهيم القرآن
٦١٩/١٨١ الصفحه ٣٩٨ :
من
مدبِّر.
ثم إنّ النكتة في ذكر
شفاعة الشفيع بإذنه سبحانه بعد مسألة حصر التدبير بالله سبحانه هو
الصفحه ٤٠١ : صورة واحدة.
إنّ القوانين والسنن
الحاكمة على الموجودات الطبيعية كلية وشاملة بحيث لو أُتيح لأحد أن
الصفحه ٤٠٢ : وجود أي أثر لهذا النظام الواحد ، انّ وحدة النظام لا تتحقّق ولا تكون إلّا إذا كان الكون بأجمعه تحت نظر
الصفحه ٤٦١ : مصيره حسب ما يليق به.
غير أنّ هذه الجمل
ليست بتفصيلها داخلة في « مفهوم » العبادة. ولكنّه يشار إلى تلك
الصفحه ٤٧٤ :
فمن
شاء التوسع فليراجع الجزء ٢٥ من الصفحة ٢٦١ إلى الصفحة ٣٥٠.
ثم إنّ العلّامة المجلسي
ذكر ما
الصفحه ٤٨٥ :
الشعور
بالسلطان الإلهي الأعلى الذي هو روح العبادة ، وسرها. (١)
إنّ عبارة : « الشعور
بالسلطان
الصفحه ٥٠٣ :
وربما يحتمل أنّه إذا
كان عمله مستنداً إلى علمه بغرائب خواص الأشياء المستورة على الناس لا يخرج عن
الصفحه ٥٢٠ :
والبحرية
، وليس هذا إلّا لأجل أنّ سببية الأسباب بتسبيب من الله سبحانه.
كما أنّ الرياح
والأمطار
الصفحه ٥٢٣ :
وبين
أنّه هو الذي أقدر وليه مثل المسيح وغيره على البرء ، أو أنّه أعطى للأرواح المقدسة من أوليائه
الصفحه ٥٤٠ :
الشهادتين
، ولم ير منه أنّه سأل عن الوافدين المظهرين للشهادتين : هل هم يتوسلون بالأنبياء والأوليا
الصفحه ٥٤٤ : لا يكون من فعله وشأنه فتكون النتيجة
أنّه لو طلب واحد من غير الله ما هو من فعل الله وشأنه ارتكب شركاً
الصفحه ٥٤٩ :
ولما كان البحث في
المقام عن تحديد معايير التوحيد والشرك يجب علينا أن نعود ونبحث في مسائل أربع
الصفحه ٥٥٤ :
رجوع
إلى الإذن الإلهي أو حاجة إلى ذلك ، فإنّ من المحتّم أنّ هذا الطلب والاستشفاع عبادة وإنّ
الصفحه ٥٥٥ :
وبالجملة فإنّ تحقق
الشفاعة منهم يحتاج إلى وجود أمرين :
١. أن يكون الشفيع
مأذوناً في الشفاعة
الصفحه ٥٥٦ :
وعلى هذا فالشفاعة
وإن كانت حقاً ثابتاً للشفعاء الحقيقيين ، إلّا أنّه لا يجوز طلبه منهم ، لأنّه