البحث في مفاهيم القرآن
٦١٩/١٦٦ الصفحه ٢٥٨ : التوصيفات والنسب ، ولوجب حينئذ أن نفترض لهذه الآيات « معاني مجازية » من قبيل المبالغة ، والتمثيل تماماً كما
الصفحه ٢٧٩ :
بالزمان
، فمن الطبيعي أن لا تكون هذه الظاهرة في الأزمنة الأُخرى.
كما أنّ الجسم الذي
يشغل حيزاً
الصفحه ٢٨٧ : « لاروس » :
« أنّ تلاميذ المسيح
الأوّليّين الذين عرفوا شخصه ، وسمعوا قوله ، كانوا أبعد الناس عن اعتقاد
الصفحه ٣٠١ :
وحيث إنّ البحث هنا
هو حول التوحيد الذاتي ، فنرجئ البحث عن التوحيد في العبادة مطلقاً وبطلان
الصفحه ٣٠٥ :
° هل
يمكن واحد وثلاثة في آن واحد ؟
يتعين علينا أن نعرف
أوّلاً ما هو المقصود من التثليث
الصفحه ٣١٢ :
١. أنّ الله واحد لا
يتصور له نظير ولا مثيل.
٢. أنّ ذاته تعالى
بسيطة ومنزهة عن أي نوع من أنواع
الصفحه ٣١٧ : لازمة لها ، كما ذهب إلى ذلك فريق من المتكلمين الإسلاميين كالأشاعرة (١) ، أم هي « عين » الذات ، وأنّه ليس
الصفحه ٣٢٢ :
إنّ السؤال إنّما
يتوجه إذا كان كل واحد من هذه الصفات يكوّن جزءاً خاصاً ويحتل موضعاً معيناً من
الصفحه ٣٣٨ :
فالحديث رغم أنّه يصف
الإنسان بأنّه هو الذي يريد لنفسه ما يريد ، وبإرادته يؤدي فرائضه ويرتكب
الصفحه ٣٥٣ :
يقال
لفعله انّه مخلوق ولا لنفسه انّه خالق.
غير انّ الإجابة عن
هذا الاستدلال أيضاً واضحة ، فإنّ
الصفحه ٣٥٩ :
انّ الجواب : يتضح من التوجه إلى « استقلال » الله في التأثير والفعل ، و «
عدم استقلال » غيره في
الصفحه ٣٧٩ :
بأنّ
الله ـ بعد أن خلق الكون ـ فوّض تدبير بعض أُمور الكون إلى واحد أو أكثر من خيار خلقه واعتزل هو
الصفحه ٣٩٢ :
الْمُبْطِلُونَ )
(١).
إذا تبيَّن هذا فنقول
: إنّ نزول هذه الآية في بيئة مشركة دليل ـ ولا شك
الصفحه ٣٩٣ :
لهذه
الآية :
و. ( ذَرُونِي أَقْتُلْ
مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ
الصفحه ٣٩٦ : ). (٢)
( وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ
اللَّـهِ ). (٣)
في حين أنّ الشرك في
الربوبية