البحث في مفاهيم القرآن
٦١٩/١٣٦ الصفحه ٥٣٣ :
الذكريات
، إلى الشارع المقدس وادّعى بأنّ الله أمر بذلك يلزم أن نفحص عن مدى صحة هذه النسبة وصدق
الصفحه ٥٦٦ : أو عامل طبيعي أو غير طبيعي مع الاعتقاد بأنّه مستقل في وجوده ، أو في فعله عن الله فلا شك أنّ ذاك
الصفحه ٥٧٩ :
لا شك أنّ خضوع
الوثنيين ودعاءهم واستغاثتهم أمام أوثانهم كانت بوصف أنّ هذه الأصنام
آلهة أو أرباب
الصفحه ٦١٣ : وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ).
(١)
إنّ للنبي ـ بحكم هذه
الآية والآيات الأُخر ـ وظيفتين :
الأُولى : تلاوة
الصفحه ٦١٥ :
° الصنف
الثالث
إنّ الآيات في هذا
الصنف تدل ـ بجلاء تام ـ على أنّ الأنبياء عامة ورسول
الصفحه ٦٢٠ : ).
(١)
( وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا
اللَّـهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ
الصفحه ٦٢٧ :
يمكن أن يقال : انّ
الله سبحانه أدّب رسوله فأحسن تأديبه وعلّمه مصالح الأحكام ومفاسدها وأوقفه على
الصفحه ٦٥٧ : الأيتام والقصّر والغيب ، بل المقصود هو الولاية التي يحق معها أن يتصرف في شؤون المجتمع نفوساً وأموالاً
الصفحه ٤٠ : تغيب وأنت
الرقيب الحاضر ؟ » (١).
ولكن لابد أن نعلم
أنّه لا تنافي بين « بداهة وجود الله » و « فطرية
الصفحه ٦١ :
أي
الشعور الديني الفطري ، واحدة من السخافات والمهازل.
إنّ وجود البعد
الرابع في الروح الإنسانية
الصفحه ٦٢ :
البشرية
في مجالات البناء الفكري والاجتماعي.
رغم كل تلك الدعايات
المضادة لم يستطيعوا أن ينبذوا
الصفحه ٧١ : : أن يذكّر الرسول الأكرم الناس بما هو كامن ومودوع ـ أساساً ـ في فطرتهم .. أو أنّ هذا هو أحد أبعاد الآية
الصفحه ٨٨ : السماوات والأرض الفاقدة للشعور والإدراك والعقل ليس إلّا عن طريق التكوين .. فيكون معنى هذه الآية هو أنّ
الصفحه ١٠١ :
لا
شك أنّ هذا الاختلاف لا يرتبط بذات الكون وذات الحوادث والظواهر ، بل هو مرتبط بسعة رؤية الناظر
الصفحه ١٠٤ : مآلها انّ المؤمنين بكل نبي هم الذين اعترفوا ـ دون سواهم ـ بتوحيده سبحانه.
ولو كان مقصود الآية
هو هذا