البحث في مفاهيم القرآن
١٦١/١ الصفحه ٣٥٣ : أُريد ».
قال الطريحي في تفسير
الحديث : المراد بخلق الخير والشر خلق تقدير لا خلق تكوين ، ومعنى التقدير
الصفحه ٣٥٤ :
وجود
الخير والشر في الخارج ، وهو من أفعالنا وقد ورد في الحديث يا خالق الخير والشر. (١)
وثانياً
الصفحه ٣٧٢ : الأكواخ في الصحارى والبراري ، وعلى هذا فإنّ الخير
والشر لو كانا من الأوصاف الحقيقية وكان لهما حظ من الوجود
الصفحه ٣٦٩ : « خلق العدم ».
ولهذا (أي الوجود
الخير فقط) لا يمكن أن يقال أنّ للعالم خالقين : أحدهما خالق الخير
الصفحه ٤٤ : ).
فلم يخلق جماعة على
غريزة الإيمان ، وجماعة أُخرى على غريزة الإلحاد.
جماعة على الميل إلى الخير ، وجماعة
الصفحه ٣٧٣ : بخلقه للعقرب خلق شيئين وفعل أمرين : خلق « ذات » العقرب مع شرها ، بل فعل الله سبحانه شيئاً واحداً ، وهو
الصفحه ٣٦٦ : دفع
بعض أهل الكلام إلى أن ينسبوا كل أفكار البشر وأفعاله خيرها وشرها بنحو
مطلق إلى البشر نفسه ، وأن
الصفحه ٤٢٢ : بالقياس إلى تخريبه المنازل ، ففي هذه الحالة فقط يمكن أن توصف هذه الظواهر بالشر والسوء وفي هذه الصورة
الصفحه ١٨ :
كما أنّ الذين
اعتقدوا بوجود « مبدأين » لهذا العالم ، وتصوّروا بأنّ خالق الخير هو غير خالق الشر هم
الصفحه ٤١ :
ويقولون
: كما أنّ الإنسان يحب الخير فطرياً ، أو يكره الشر فطرياً كذلك يبحث عن الله فطرياً وذاتياً
الصفحه ٣٤٤ : الضوء فيفسر القضاء والقدر على نحو يساوي الجبر والحتم حيث يقول : القدر خيره وشره ، حسنه وسيئه من الله
الصفحه ١٥٣ : ووجودهما بعد العدم ، خير دليل على وجود موجد لها ، وخالق خلقها ، وأتى بها إلى حيز الوجود.
لهذا يجب أن لا
الصفحه ٢١٥ : بدافع الغريزة ، وتحت تأثير الجبلة والخلقة لما حسن أن يقول الله : ( وَأَوْحَىٰ )
، والوحي كما نعلم
نوع من
الصفحه ٤٢١ : القول
بأنّ الله خالق الحسنات والسيئات ، وأي رابطة بين الكمال المطلق والخير البحت والجمال المحض وخلق
الصفحه ٣٤٣ : تكفير المعتزلة حيث جعلوا التأثير للإنسان.
هذا ، وقد تقرب
الإمام الأشعري إلى أهل السنّة بنسبته فعل الشر