البحث في مفاهيم القرآن
١٦١/١٦ الصفحه ٣٧٠ : التي يجيب بها العلماء على
الثنويين ، واتضح أنّ الشر أمر عدمي ، والأمر العدمي الذي هو نوع من الفقدان لا
الصفحه ٦٢٢ : الإسلامية من وطنها السليب فلسطين ؟!
أو ما ظاهرت على
إخراجهم ، وانتزعت منهم حقوقهم المشروعة وشرّدتهم شرّ
الصفحه ٣٣٢ : في
الشرور.
١٤. جواب آخر حول
الشرور.
١٥. الشر أمر نسبي.
الصفحه ٣٦٨ : المذكور ، يتبين
أنّ الشر ملازم لنوع من العدم الذي لا يحتاج إلى موجد وفاعل ، بل هو عين
ذلك الفقدان ، فكل
الصفحه ٦٦٩ : .
كيف تعلقت الإرادة
الأزلية بصدور الفعل عن الفاعل ؟
تحليل عن
الشرور.
الشرّ أمر
نسبي
الصفحه ٣٥١ :
بِإِذْنِ اللَّـهِ ).
(١)
يقال : خلقت الأديم
للسقاء ، إذا قدرته ، ويقال أيضاً : خلق العود
الصفحه ٢٢٤ :
والجدير بالذكر أنّ
الإمام علياً عليهالسلام أشار إلى هذا البرهان ذاته عندما تحدّث
عن خلقة النمل
الصفحه ٣٥٠ :
«
حدوداً » خاصة ، وغايات معينة مثل قوله تعالى :
( وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا
الصفحه ٤٠٠ : ء ، إلى غير ذلك من عشرات الأعمال الفيزيائية والكيميائية في ذاتها ، وليس هذا إلّا شعبة من الخلق.
ومثلها
الصفحه ٣٥٢ :
ثم إنّه وقع النزاع
في صحة استعمال لفظ الخلق في الأفعال ، لغة ، وانّه هل يتعلّق الخلق بالأفعال
الصفحه ٤٧٦ : ، وخلقهم ، ونفي القدم عنهم ، وإضافة الخلق والرزق مع ذلك إليهم ودعواهم
أنّ الله تعالى تفرّد بخلقهم خاصة
الصفحه ٦٠٧ : اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ
الصفحه ١٢٥ : بوجوده :
( وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
لَيَقُولُنَّ اللَّـهُ
الصفحه ٢١٩ : كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ
هَدَىٰ ) ؟
يبقى أن نعرف أنّنا
نستطيع استنتاج وجود مثل هذا الإلهام والوحي
الصفحه ٣٥٨ : بالأوثان والأصنام بأنّها لا تقدر على خلق ذبابة ، (١)
وغير ذلك هو تنبيه الضمائر الغافلة عن عبادة الله وحده