البحث في مفاهيم القرآن
٣٢٨/١٦ الصفحه ٤٧٢ :
بفعل
أو شأن من أفعال الله وشؤونه سبحانه « مستقلاً » لا ما إذا قام به بإذن الله وأمره ، إذ لا يكون
الصفحه ٥٢٢ :
وقد حققنا القول حول
الأمر الثاني ونركّز البحث على الأمر الأوّل ، فنقول :
إذا اعتقد إنسان بأنّ
الصفحه ٥٦٨ :
أقول :
من البيان السابق اتضح وجه الجمع بين هذين النوعين من الآيات وتبيّن أنّه لا تعارض
بين
الصفحه ٤٩ :
وفي هذه الصورة لا
منافاة بين فطرية الاعتقاد بأصل وجود الله والاعتقاد بوحدانيته فطرياً ، لأنّ كل
الصفحه ٤٥١ : ، لأجل وجود
المناسبة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي.
فلطالما يتردد في
لسان العرف بأنّ فلاناً عبد
الصفحه ٢٢ : بإذن الله ، وأنّه لا تنفع الشفاعة إذا لم تكن برضاه ومشيئته (٢).
وإن شئت قلت : إنّ
أمر الشفاعة بيد
الصفحه ١٤٢ : من الروح الباحثة على كل هذه الفروض دون أن يكون في البين أيُّ إذعان وتصديق.
هذا مضافاً إلى أنّ
قوله
الصفحه ٣٧٩ :
عن أمر التدبير.
هذه المخلوقات المفوض
إليها أمر التدبير كانت في نظر معتقدي هذه النظرية عبارة عن
الصفحه ٦٥٥ : الفراغ ولم يهمل أمر الخلافة والقيادة ، وعين القائد والخليفة من بعده ، وبالتالي لم يكن بين المسلمين واحد
الصفحه ٥١١ : تبديل كلمة التدخل والنفوذ في كلامه بكلمة « التفويض » وغيرها ممّا ينطوي على التصرّف في معزل عن أمر الله
الصفحه ٢٣ : » طاعته سبحانه ، وبأمره.
وبتعبير أجلى : حيث
إنّ الله تعالى « أمر » بطاعة هؤلاء ، لهذا وجبت إطاعتهم
الصفحه ٤٠ : تغيب وأنت
الرقيب الحاضر ؟ » (١).
ولكن لابد أن نعلم
أنّه لا تنافي بين « بداهة وجود الله » و « فطرية
الصفحه ١٤٨ : ذلك.
لأجل هذا تكون الحركة
ملازمة للحدوث.
ومن البيّن أنّ
الموجود « الحادث » لكونه غير أزلي ، وغير
الصفحه ٥١٧ : .
إنّ الفارق الأساسي
بين الموحّد والمادي يكمن في هذا الأمر.
فالثاني يعتقد بـ « أصالة
العلل المادية
الصفحه ٦٤١ :
وهذا كما لو أمر
بتجييش الجيش ، والنفر إلى الجهاد ، ومكافحة الظالمين إلى غير ذلك ممّا يتقوّم به