البحث في مفاهيم القرآن
٩٤/١ الصفحه ٣٤٤ : الضوء فيفسر القضاء والقدر على نحو يساوي الجبر والحتم حيث يقول : القدر خيره وشره ، حسنه وسيئه من الله
الصفحه ٥٤٤ : بأنّ إشفاء المريض وقضاء الدين على وجه الإطلاق من أفعاله سبحانه ، ولذلك
لا يجوز طلبه من غيره مطلقاً
الصفحه ٥٧٢ : يتوقف على ذلك جواز أصل طلب العون ، وإن كان غير شرك.
ولكنه مدفوع ، بأنّ
إعطاء القدرة دليل على المأذونية
الصفحه ٦٦٠ : الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ).
(١)
إنّ الآية وإن كانت
واردة في تنصيب داود على القضاء ولكن
الصفحه ٥٧ : « الشعور الديني » في سجن الاستعمار الشيوعي أو القضاء عليه بالمرة (٣) فإنّ هذه الجهود المناوئة للدين لم تحقق
الصفحه ٦٥٦ : لأنفسهم إماماً يجمع أمرهم ، عفيفاً عالماً ، ورعاً ، عارفاً بالقضاء
والسنّة ، يجمع أمرهم ويحكم بينهم ويأخذ
الصفحه ٦٥٩ :
«
القضاء » أو في خصوص « التشريع والتقنين » ، بل الحكم في هذه الآية ذو مدلول أوسع يكون « القضا
الصفحه ٤٩٧ : ـ بصورة جدية ـ إنّما يصح إذا اعتقد طالب الحاجة بأنّه
قادر على انجاز حاجته ، وهذه القدرة قد تكون قدرة
الصفحه ٥٣ : ـ أبداً ـ من استئصالها والقضاء عليها بالمرة.
هكذا تكون الأُمور
الفطرية بينما تكون الأُمور العادية ـ على
الصفحه ٥٦١ : الله كما في أسئلة الشيخ ابن بليهد : قاضي القضاة عن علماء المدينة (٢)
حيث قال :
وما يفعل الجهّال عند
الصفحه ٦١٢ : ءة ،
__________________
١.
وسائل الشيعة : ١٨ / ١٨ ، كتاب القضاء.
٢.
النحل : ٨٩.
٣.
القيامة : ١٨ ـ ١٩.
الصفحه ٦٣١ : للأُمراء ، وراء الصحابة يسمّونه « صوافي الأُمراء ».
فعن المسيب بن رافع
قال : إذا كان الشيء من القضا
الصفحه ٥٠٠ : ـ لا تلازم الإلوهية ، فكما أنّ الله أعطى لآحاد
الناس قدرة محدودة في أُمورهم العادية ، وفضل بعضهم على
الصفحه ٣٣٧ :
خاصة
وهي :
« انّ القدرية أرادوا
أن يصفوا الله عز وجل بعدله فأخرجوه من قدرته وسلطانه
الصفحه ٣٦٧ : صفة « اللامشروعية » التي هي أمر عدمي وسلبي مائة
بالمائة ، والذي تتعلّق به القدرة إنّما هو الجانب