البحث في مفاهيم القرآن
٩٤/٣١ الصفحه ٥٢٣ : قدرة على التصرف في الكون وإغاثة الملهوف.
وقد ورد في القرآن
الكريم نماذج من إعطاء آثار خاصة لعلل غير
الصفحه ٥٢٦ : الاستمداد والاستغاثة بالحي مع الاعتقاد باستقلاله في
القدرة والتأثير ، وأصالته في إغاثة المستغيث يوجب الشرك
الصفحه ٥٤٢ :
وهو
« قدرة المستغاث على تحقيق الحاجة وعجزه عنه » ، فإذا طلب أحد من آخر حاجة لا يقدر عليها إلّا
الصفحه ٥٤٣ : موجباً لذلك ، ولكن في هذا المبحث جعلت قدرة المستغاث على تحقيق الحاجة المطلوبة منه ، أو عجزه عنها هي
الصفحه ٥٥١ : المباشرة.
فهو الذي وهب أنبياءه
وأولياءه القدرة على الإشفاء والمعافاة والإبراء ، وهو الذي أذن لهم بأن
الصفحه ٥٥٢ : والولي عن إرادة واختيار ، فلا يكون الهدف من
الاستشفاء من الولي إلّا مطالبته بأن يستخدم تلك القدرة
الصفحه ٥٦٨ : الله ، ثم يضطرون إلى إخراج الاستعانة بالقدرة
الإنسانية والأسباب المادية من عموم تلك الآيات الحاصرة
الصفحه ٥٦٩ : القدرة ، ولم تجر مشيئته على
الاستمداد منها لما كانت لها أية قدرة على شيء.
__________________
١.
الحمد
الصفحه ٥٧٠ : الله باعتباره غير مستقل (أي باعتباره معيناً
بالاعتماد على القدرة الإلهية) ، ومعلوم أنّ استعانة ـ كهذه
الصفحه ٥٨٣ : وَاللَّـهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ )
(٢) والمراد من الفقر هنا هو الفقر الذاتي ولا ينافي القدرة المكتسبة
الصفحه ١٣ : .
° ٢.
التوحيد في الصفات
ويراد منه أنّ الله تعالى
وإن كان متّصفاً بصفات عديدة كالعلم والقدرة والحياة ، إلّا أنّ
الصفحه ١٧ : « العلل » في إيجاد
« الآثار » ، مستمدة هذه القدرة على التأثير من ذلك المؤثر الحقيقي الواحد ، ونعني « الله
الصفحه ١٩ : الذي لا يشوبه عدم ، والعلم اللامحدود الذي لا يخالطه جهل ، والقدرة المطلقة التي لا يمازجها عجز أو عيّ
الصفحه ٢٠ : الآخرين إنّما يعبدون « الله » لكونه خالقهم ، ومصدر وجودهم وسابغ الأنعم عليهم ، وواهب القدرة والطول لهم
الصفحه ٤٣ : شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ )
(١).
( الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ * وَالَّذِي قَدَّرَ
فَهَدَىٰ