البحث في مفاهيم القرآن
٥٩١/١ الصفحه ٣٣٧ :
كيفية صدور الفعل عن الإنسان ، وكيفية فاعليته ، مع المحافظة على أصل « التوحيد الافعالي » ، لثبت لهم أنّ
الصفحه ٤٨٩ :
سبحانه
(١).
وإلى ما ذكرنا يشير
العلّامة الزمخشري في « كشافه » : الله أصله : الإله ، قال الشاعر
الصفحه ٤٤٢ : ذينك الأصلين يدل على لين وذل ، والآخر على شدة وغلظ.
ثم أتى بموارد المعنى
الأوّل وقال :
من الباب
الصفحه ١١٧ : على حكمة الله تعالى وبرهاناً على إرادته ، فهي بطريق أولى دليل على « أصل وجوده ».
إذ الوجود مقدّم على
الصفحه ٣٦٠ : وهو العلة المضطرة المسيرة ، لا أكثر.
فمع قبول أحد هذين
الأصلين يتوجه الإشكال المذكور على ما قلناه
الصفحه ٣٨ : .
وبهذا يتضح أنّ الصراع
قام حول التفاصيل والخصوصيات ، وأمّا أصل العقيدة والإيمان بوجود الله فقد اتفقت عليه
الصفحه ٢١١ : المعاد والحياة الأُخرى ، لكي لا ينكر الإنسان المعاد ، أو لا يستبعد وقوعه بعد وقوفه على مظاهر وآثار القدرة
الصفحه ٥٧٢ : يتوقف على ذلك جواز أصل طلب العون ، وإن كان غير شرك.
ولكنه مدفوع ، بأنّ
إعطاء القدرة دليل على المأذونية
الصفحه ١٧٢ : ـ بأنّه مع أنّ هذه الآيات تستدل على وجود الله بطريق الإن ، غير انّ مقصودها الأصلي ليس إثبات أصل وجود الله
الصفحه ١٦ : إلّا وسائط للفيض الإلهي.
فمنه تعالى تكتسب « الشمس
» القدرة على الإشراق والإضاءة كما استمدت منه أصل
الصفحه ٣٣٥ :
والتأثير
، فسقطوا بذلك في ورطة « الشرك الخفي » (١) بظن المحافظة على العدل الإلهي.
° نقد
هذا
الصفحه ٣٨٦ : هي ضبط موارد استعمال اللفظة ، سواء أكان المستعمل فيه هو الذي وضع عليه اللفظة أم لا ، وأمّا تعيين
الصفحه ٥٦٨ : أنّها استعانة بغير الله ـ
جائزة ومشروعة على وجه التخصيص ، وهذا مما لا يرتضيه الموحّد.
في حين أنّ هدف
الصفحه ١٦٧ : في بيان مفاد
هذه الآيات لابد من الإشارة إلى عدّة نقاط :
١. أنّ الهدف الأصلي
للآيات القرآنية هو
الصفحه ٣٠٥ : ، وعمل واحد (١).
والأقنوم ـ لغة ـ
يعني : الأصل ، والشخص ، فإذن يصرح المسيحيون بأنّ هذه الآلهة الثلاثة