البحث في مفاهيم القرآن
٦٥٨/١ الصفحه ٣٣٦ : : ( وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ
فِي الْمُلْكِ ) أوضح دليل على عدم استقلال أي فاعل في فعله ، إذ لا شك أنّ أثر
الصفحه ٢٩٥ :
( الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي
الصفحه ٢٣٩ :
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ). (٢)
( يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ
الْعَزِيزُ
الصفحه ٢١٤ : مخصب في الخلايا المخصصة للذكور وبيضاً مخصباً في الحجرات الصحية المعدة للعاملات الإناث والملكات
الصفحه ٤٠٦ : أُخرى ـ عن وجود شفعاء غير الله كالملائكة :
( وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي
الصفحه ٥٥٣ : ).
(١)
إلاّ أنّ في جانب ذلك
دلت آيات كثيرة أُخرى على أنّ الله أذن لفريق من عباده أن يستخدموا
هذا الحق
الصفحه ٢٤٠ :
( يُسَبِّحُ لِلَّـهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ
الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
الصفحه ١٤٠ : بمجتمعه ، وقومه ، وأوّل خطوة له في مطالعة ما حوله والتحقيق فيما يراه.
غير أنّ هاهنا
احتمالاً آخر هو أنّ
الصفحه ٤٧٩ : السفلية التي ينسبها الله سبحانه في القرآن إلى ذاته.
ومن الصابئة من يقول
:
« إنّ القمر ملك من
الملائك
الصفحه ٤٩٠ : والوصفية ، دون العلمية فيصح وضع أحدهما مكان الآخر ، كما في قوله سبحانه :
( وَهُوَ اللَّـهُ فِي
الصفحه ٦٠٣ : غيره سبحانه ، فهو الموجود الوحيد الذي لا نفع له في المجتمع الإنساني ليخشى عليه ويحرص على حفظه وصيانته
الصفحه ٢٩٦ :
أذعن
له الإنسان لغرض إدارة الحياة وضمان تمشيتها وجريانها ، في حين أنّ مالكية الله للسماوات والأرض
الصفحه ٦٦٠ :
في
الله سبحانه ، لا حصر الإمرة والتصدي لنظام البلاد وإقرار الأمن في المجتمع البشري ، إلى غير ذلك
الصفحه ٣٠١ : عبادة.
وسوف يأتي مفصل هذا
القسم في الفصل التاسع إن شاء الله.
وبالتالي فإنّ القرآن
الكريم يبدي نظره
الصفحه ٢٩٢ : فمعناه أنّ الله يملك اهلاك عيسى وأُمّه وكل أفراد البشر لأنّهم جميعاً ملكه ، وفي قبضته ، وتحت قدرته