البحث في مفاهيم القرآن
١١٨/٧٦ الصفحه ٥٤٠ :
الشهادتين
، ولم ير منه أنّه سأل عن الوافدين المظهرين للشهادتين : هل هم يتوسلون بالأنبياء والأوليا
الصفحه ٦١٠ : : ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا
أَنزَلَ اللَّـهُ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ).
وقوله : ( وَكَتَبْنَا
الصفحه ١٩ : فحسب وليس
لسواه عبدوه ، وأعطوه بلاءهم وولاءهم ، حتى
الصفحه ١٥٩ :
الخالقة لنفسها وهي الصانعة لذاتها والموجدة لها.
وإلى هذا الاحتمال
أشارت جملة :
( أَمْ هُمُ
الصفحه ١٦١ : من يدّعي أنّ السماوات والأرض مخلوقة لأُولئك البشر وأنّ البشر هم خالقوها وموجدوها فيتعين أن يكون لها
الصفحه ٤١٩ : العصاة والمنكوبين ، وهو أمر
ناشئ منهم ونابع من أعمالهم هم ، وأنّ داءهم فيهم ومنهم إن
الصفحه ٥ : المنذِرين ، وعلى آله الطيّبين الطاهرين الذين هم عيش العلم وموت الجهل.
أمّا بعد ، فانّ
القرآن كتاب أبديّ
الصفحه ٣٨ : مقالته التالية من هذا التصور والاعتقاد إذ قال :
إنّ الذين يريدون
إثبات وجود الله بالبرهان والدليل ما هم
الصفحه ٤٢ : نجد أغلبية الناس يميلون إليها طوعاً ورغبة إذا عرضت عليهم
على النحو الصحيح ، وإذا هم تجرّدوا عن العصبية
الصفحه ٤٣ : الكريم : ( وَنَفْسٍ
وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا
وَتَقْوَاهَا ) (٣).
( أَلَمْ نَجْعَل
الصفحه ٤٨ : جبلياً بل اعتبر العلم بالمحسنات والمقبحات والعلم بالتقى والفجور كما في قوله تعالى : ( فَأَلْهَمَهَا
الصفحه ١٠٤ : مآلها انّ المؤمنين بكل نبي هم الذين اعترفوا ـ دون سواهم ـ بتوحيده سبحانه.
ولو كان مقصود الآية
هو هذا
الصفحه ١٢٧ : لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ )
(٢).
ومن الطبيعي أنّ هذا
المنطق أعني : زعم
الصفحه ١٥٧ : شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ )
(١).
( أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ
الصفحه ١٦٣ : هذه الآيات ـ المطروحة هنا على بساط البحث ـ لا ريب هم « مشركو مكة » .. وهم لم يكونوا معتقدين بوجود الله