البحث في مفاهيم القرآن
١١٨/٦١ الصفحه ٦ : الكريم
صدر من لدن حكيم خبير لا يحد ولا يتناهىٰ ، ومقتضى السنخية بين الفاعل والفعل أن يكون في فعله أثر من
الصفحه ٩٨ : يغيب فيها بعضهم عن بعض ولا يغيبون فيه عن ربهم ولا هو يغيب عنهم ، وكيف يغيب فعل عن فاعله ، أو ينقطع صنع
الصفحه ١٧٢ : حيث نعلم أنّ
الفاعل والمدبّر لهذه الظواهر الكونية هو الله القادر فلماذا ننكر إمكانية المعاد الإنساني ؟!
الصفحه ٢٢٥ : رأيته عجيباً ، وإذا رأيت المعمول (أي العسل) وجدته عظيماً شريفاً موقعه من الناس.
و إذا راجعت إلى
الفاعل
الصفحه ٣٦٨ : المذكور ، يتبين
أنّ الشر ملازم لنوع من العدم الذي لا يحتاج إلى موجد وفاعل ، بل هو عين
ذلك الفقدان ، فكل
الصفحه ٣٧٠ :
يحتاج إلى خالق وفاعل وموجد ، وفيما يلي نعمد إلى توضيح ثاني أجوبتهم.
° الشر
أمر نسبي
إنّ لفظة
الصفحه ٣٧٣ : ـ ليس بذات واقعية خارجية كيما يفتقر إلى الفاعل.
وبعبارة أُخرى انّه
ليس من الصحيح أن يقال أنّ الله
الصفحه ٤٥١ : الحجر الأسود ، وما شابههما من الأعمال لما كان بأمر الله ، لا يكون شركاً ، ولا يعد فاعلها مشركاً
الصفحه ٤٧٧ :
أحدهما :
أن يقال : أنّهم يفعلون جميع ذلك بقدرتهم وإرادتهم ، وهم الفاعلون حقيقة ، وهذا كفر صريح
الصفحه ٥٢٧ : الخصوصيات ـ بميت شركاً وفاعلها واجب الاستتابة مستحق القتل.
إنّ الوهابيين يسلمون
انّ الله سبحانه أمر العصاة
الصفحه ٥٢٨ : انّ الاعتقاد باستقلال الفاعل في ذاته وفعله والتوجه به كذلك يعد شركاً في العبادة ، كما أنّ الاعتقاد
الصفحه ٥٤٥ : وهو ما يكون الفاعل مستقلاً في فعله ، منحصر به سبحانه كما أنّه ليس ثمة مسلم يطلب هذه الأفعال بهذا النحو
الصفحه ٥٤٨ :
والشأن الإلهي هو ما كان الفاعل مستقلاً في الخلق والإيجاد غير معتمد على غيره سواء أكان الأمر أمراً طبيعياً
الصفحه ٦٠٩ : كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
الصفحه ٥٣٧ : يشهدوا أن لا إله إلّا الله وأنّ محمداً رسول الله ، فإن هم أطاعوا لك بذلك ، فأخبرهم أنّ الله قد
فرض عليهم