البحث في مفاهيم القرآن
١١٨/٤٦ الصفحه ٢٠١ : » ليس
إلّا أن تمضي سلسلة العلل والمعاليل إلى ما لا نهاية ، أي ما لا يصل إلى نقطة واحدة معينة تكون علة
الصفحه ٢٠٦ : ، كالرياح والسحاب والمطر ، وعلل تكوّنها.
٤. التدبّر في
الأحياء والدواب التي تعيش على وجه البسيطة ، والذي
الصفحه ٣٠٢ : كما تعبر الألفاظ والكلمات عن معانيها ، ولكن حيث إنّ هذه الكلمة (أعني : المسيح) خلق دون توسط أسباب وعلل
الصفحه ٣٤٠ :
ففي هذه الآيات يصرح
القرآن ـ بوضوح كامل ـ بعلية وتأثير العلل الطبيعية نفسها.
وإليك هذه الآيات
الصفحه ٣٦٠ : التاليين ، وهما :
١. إنكار علّية أية
ظاهرة من الظواهر الطبيعية ، وإحلال خالقيته سبحانه مكان العلل
الصفحه ٣٦٢ : الوقوف على كيفية تعلّق إرادته سبحانه بكل شيء ، وبكل العلل والأسباب مختارها ومضطرها.
° كيف
تعلّقت إرادته
الصفحه ٤٠٥ :
بمعنى
أنّه لا يوجد في الكون مؤثر مستقل سواه ، وإنّ تأثير سائر العلل إنّما هو على وجه التبعية
الصفحه ٤٧٩ : كمالها » (٢).
وليس لأحد أن يفسر
قولهم بأنّ الشمس والقمر كانا ـ في عقيدتهم ـ يحتلان محل العلل الطبيعية
الصفحه ٥٠٤ : يخلق من الطين كهيئة الطير ، وينفخ فيه فيكون طيراً يتحرك ويطير ، أو يعالج ما استعصي من الأمراض والعلل
الصفحه ٥٦٧ :
فإذا اعتقد أحد بأنّ
هناك ـ مضافاً إلى العوامل والقوى الطبيعية ـ سلسلة من العلل غير الطبيعية التي
الصفحه ٥٦٨ : من الأسباب والعلل التي تعمل بقدرته وأمره ، استمداد الفرع من
الأصل ، ولذلك تكون الاستعانة بها
الصفحه ٥٧٣ : ء كل العلل إليه.
ومع هذا كيف يقول
صاحب المنار : « أُولئك عن ذكر الله معرضون » ولو كان هذا النوع من
الصفحه ٦٥٧ : ) (١). (٢)
فقد ظهر من هذا
البيان أنّ المقصود من حصر الحاكمية في الله هو حصر جذور الحاكمية وعللها المستتبعة لها
الصفحه ٣٥٩ : كونية يحتاج إلى فاعل ، وليس
الفاعل القريب إلّا المسيح عليهالسلام ، ولكنه ليس مستقلاً في فعله هذا ، كما
الصفحه ٣٥٥ : والطاقات غير مستقل في أعمال هذه القوى والاستفادة من هذه الطاقات ، إلّا أنّ كون الفاعل غير مستقل ليس بمعنى