البحث في مفاهيم القرآن
١١٢/٣١ الصفحه ٢١ : وحده ، وانّه
لا يحق لأحد أن يحكم العباد دونه ، وأنّه لا شرعية لحاكمية الآخرين إلّا إذا كانت مستمدة من
الصفحه ٢٥ : أنّنا لا ندعي
بتاتاً بأنّ مراتب التوحيد وأقسامها تنحصر في هذه المراتب السبع وتقف عند هذا الحد ، بل يمكن
الصفحه ٢٦ : إنّما نستدل بالقرآن ، لأنّه لا يعرض ما يتعلق بالعقائد الدينية إلّا مع الأدلة العقلية القاطعة ، وهذا وحده
الصفحه ٣١ : !! ولم يعد بعد ذلك أيّة حاجة إلى الدين والتعاليم الدينية !! فالتقدّم العلمي والتكنولوجي وحده كفيل بأن
الصفحه ٦٤ : والأبدية.
فهذه المفاهيم صحيحة
في حد ذاتها وهي أُمور قطعية مائة بالمائة إلّا أنّ القوم استخدموها في غير
الصفحه ٧٩ : ....
فالآية تفيد أنّ الله
أخذ من ظهور كل أبناء آدم ، أنسالهم وذرياتهم ، وليس من ظهر آدم وحده.
وذلك بدليل أنّ
الصفحه ٨٢ : الخامسة ـ يفيد أنّ الله أخذ
من ظهور كل أبناء آدم ذرّيتهم ، لا من آدم وحده.
ولأجل هذا قال سبحانه
: ( مِن
الصفحه ٩١ : الإيمان وتفنّناً في البيان والبرهان ، وذلك
ممّا تعلوا به البلاغة فتبلغ حد الإعجاز .. ألا ترى كيف جعل الله
الصفحه ٩٢ : كان صحيحاً في حد ذاته إلّا أنّه خلاف الظاهر قطعاً .. إذ أنّ
الصفحه ٩٧ : ).
بتقريب أنّ وحدة
الأمر لا تعني إلّا أن تتواجد كل الحوادث في مكان واحد دفعة واحدة دون تفرّق أو تدرّج وذلك
الصفحه ١١٥ : كان الوجود
والعدم بالنسبة إليه على حد سواء (أي لا يقتضي لا الوجود ولا العدم بذاته) فحينئذ يحتاج اتصافه
الصفحه ١٣٦ : هُوَ الْغَنِيُّ [ أي وحده ] الْغَنِيُّ
).
على أنّ القرآن
الكريم لا يعتبر الإنسان محتاجاً وفقيراً إلى
الصفحه ١٣٨ : بـ « واجب الوجود » و « ممتنع الوجود » ، ولذا فالممكن
في حد ذاته مفتقر في اتصافه بإحدى الحالتين (أعني
الصفحه ١٤٥ : على هذا
السؤال يمكن أن يتم في صور مختلفة على أنّ كل صورة من هذه الصور مفيدة في حد ذاتها.
هذا
الصفحه ١٥٦ :
كل
الخيرات .. ولأجل هذا يجب أن يعبد وحده ولا يعبد غيره ، ذلك لأنّ الغير لا يملك أي خير وأي أمر