البحث في مفاهيم القرآن
٢٢١/١ الصفحه ٣١٨ : مقصود القائلين باتحاد صفاته سبحانه مع ذاته ؟ فإنّ الاتحاد حسب ما أوضحناه ليس منحصراً به سبحانه بل جار في
الصفحه ٢٤٢ : مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي
مَعَهُ وَالطَّيْرَ (١) ). (٢)
( إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ
الصفحه ٣١٧ : ، والخبر يحكي عن صفته.
والقائل باتحاد صفاته
مع ذاته لا يقول باتحاد مفاهيمها مع ذاته أي اتحاد مفهوم العالم
الصفحه ٤٥٧ :
يقول سبحانه :
( الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ فَسَوْفَ
يَعْلَمُونَ
الصفحه ٥٦٨ : إذن الله بها ، وأجاز أن يستعان فيها بغيره ، فتكون
الاستعانة بالقدرة الإنسانية والعوامل الطبيعية ـ مع
الصفحه ٦٢١ :
عنوانه
وصورته ، فبالنسبة لروابط الحكومة الإسلامية وعلاقتها مع الأجانب ـ مثلاً ـ لا يمكن اتخاذ نظر
الصفحه ٥٨٨ : والآخرة.
فأي ارتباط لهذه
الآيات بالاستغاثة بالأرواح الطاهرة مع أنّ المستغيث بها لا يتجاوز عن الاعتقاد
الصفحه ٦٢٢ :
وحاصل الآيتين : أنّ
الله سبحانه ينهى عن إيجاد العلاقات الدبلوماسية مع الأُمم المحاربة
للإسلام
الصفحه ١٨ : ، لا يتوفران إلّا في « الله » جل جلاله :
١. أن يبلغ المعبود حداً
من الكمال يخلو معه عن أي عيب ونقص
الصفحه ٢٠ : للعبادة أم الثاني ، فإنّ العبادة بكلا الملاكين المذكورين مخصوصة بالله وليس معه في ذلك شريك ، لعدم وجودهما
الصفحه ٨٦ : قابليته لمعرفة الله التي تنمو وتتكامل مع تكامل هذه الذرة وجنباً إلى جنب مع تكامل سائر استعداداته الأُخرى
الصفحه ١٤٣ : الكواكب والنجوم ، فهو كان فيهم وكانوا معه ، وحيث إنّ أحد أهدافه عليهالسلام في هذا التحقيق كان إرشاد قومه
الصفحه ٢٤٩ : الوقتين وكانت الجبال يسبحنّ معه ، ولأجل تلك التبعية صار تسبيح الجبال محدّداً بها.
ولكن ذلك لا يضر
الصفحه ٣١٩ : ء.
وعلى هذا فإنّ اتحاد
الأبواب والجدران مع الطلاء (عندما نقول الجدار أزرق) لا يعني أنّ اللون جزء من
الصفحه ٣٢٠ : الذهنية » لم يعد قادراً على درك ما هو خارج عن ذاته ولكنه يحتفظ بذاته مع فقد علمه ، وبما أنّ ذات الله عين