البحث في مفاهيم القرآن
٢٢١/١٢١ الصفحه ٢٥٥ : التعبير عن شدّة قسوة قلوبهم يجتمع مع دلالة الآية على سريان الشعور في عامّة الموجودات ، فإنّ الآية أثبتت
الصفحه ٢٥٦ : يمكنه معها أن ينكر ما لا يعرف وجوده أو عدمه (٢).
وفي موضع آخر يقول
القرآن في هذا الصدد
الصفحه ٢٥٧ : الآية بدون فكرة سابقة لوقف على أنّ الآية مع دلالتها على عظمة القرآن تدل أيضاً على وجود شعور في الجبال
الصفحه ٢٦٩ : بالوحدانية ، في الخارج ، أو في عالم الذهن ، وان لم يكن للمفهوم المعين سوى مصداق واحد.
ولكن إذا كانت كيفية
الصفحه ٢٧٠ : الفرد الواحد المعين تحت ماهية كلية كالفرد أو الفردين من أفراد الإنسان التي تندرج تحت عنوان الإنسان
الصفحه ٢٧٣ :
الأوّل » أفضل وأقوم ، لانسجام هذا الرأي مع شهادة الفريقين الآخرين ، أعني : شهادة الملائكة وأُولي العلم
الصفحه ٢٧٤ :
واحد.
هذا مع العلم أنّ هذه
الآية ليست هي الآية الوحيدة التي تخبر عن شهادة « الله » ، بل ورد
الصفحه ٢٧٦ : مفادها ثم يسلم ويخضع أمام منزلها وموحيها ، لكي يكون في عداد الشهود بوحدانية الله ، مع الملائكة وأُولي
الصفحه ٢٨٦ : يصدقه العلم فيه. وإنّه ليس من الضروري أن يطابق الدين مع العلم دائماً.
وبالتالي قبول خرافة
« الدين
الصفحه ٢٨٩ : في القرون الخمسة الأُولى من حياتها مع
الصفحه ٢٩١ : أنّ
المسيح ليس أكثر من كونه واحداً من آحاد البشر وفرداً من أفراد النوع الإنساني يشترك مع بني نوعه في
الصفحه ٢٩٤ : « الحويمن » ويستقر في رحم الأُم ويتفاعل مع ما ينفصل منها وتسمّى بالبويضة ، وتواصل تلك البويضة تكاملها حتى
الصفحه ٢٩٦ : أن نتصور له ولداً لأنّ ولد الإنسان ـ بحكم كونه ليس مخلوقاً له ـ لا يكون مملوكاً له كذلك مع أنّا
الصفحه ٣٠٠ : مسألة مستقلة تجتمع مع نفي التثليث والبنوة ، ولأجل ذلك نستعرض هذا البحث مستقلاً عن البحثين الماضيين
الصفحه ٣٠٥ :
الكائنات بواسطة الابن ، والابن هو الفادي ، وروح القدس هو المطهر وهذه الأقانيم الثلاثة مع ذلك ذات رتبة واحدة