البحث في مفاهيم القرآن
٢٢١/١٠٦ الصفحه ١٩٣ : سينا في كتاب « الإشارات » (١) حيث ذكر هذا البرهان مع مقدماته في ذلك الكتاب في عدة فصول.
وقد أورد
الصفحه ١٩٦ : « التسلسل ».
كما أنّه لا يمكن أن
يؤثر كل من الممكنين في الآخر دون واسطة ، أو مع الواسطة فيؤثر كل في الآخر
الصفحه ١٩٧ :
هذه السلسلة من العلل والمعاليل عند حد معين في نقطة معينة ف :
__________________
١.
أي بحيث لا
الصفحه ١٩٩ : « الدور » الثابت بطلانه واستحالته.
صفوة القول : إنّ
الوجود الخارجي ـ مع حذف الصور المستلزمة للدور
الصفحه ٢٠٣ : السلسلة إلى حد معين ونقطة معينة لم يكن وجودها مشروطاً بشرط ، ولا متوقفاً على شيء ، وهذا هو واجب الوجود
الصفحه ٢١١ : مع أذهان كل الطبقات هو « البحث حول أنظمة الكون الدقيقة العجيبة البديعة » التي تشهد بلسان حالها على
الصفحه ٢١٩ : هذه الهداية لم تخلق مع الحيوانات والحشرات بنحو فطري وجبلي ، بل هي هداية تصل إلى الحشرات عندما تحتاج
الصفحه ٢٢٠ : تطبيق نفسها مع الأوضاع المحيطية المتغيرة ، بل وتحدث هي بعض التغييرات في جسمها وأعضائها.
وأمام هذه
الصفحه ٢٢١ : نظم خاص رصين يقدر معه وبفضله على القيام بشؤون حياته كالأشجار فيكون اهتداؤها ليس إلّا مقتضي كيفية تركيب
الصفحه ٢٣١ : )
في قوله ( وَلِلَّـهِ
يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ ) مع العلم بأنّ (مَن) تستعمل في العقلاء.
وبما
الصفحه ٢٣٦ : كان معنى السجود
هو خضوع الموجود أمام إرادة الله ومشيئته ، فلا معنى لتقسيمه إلى الطوعي والإجباري مع
الصفحه ٢٤٧ : ) للزم أن يقول « ولكنكم إذا لاحظتم
تفقهون » أو ما يناسب ذلك مع ما نعرف من الدقة في التعبير القرآني ، لا
الصفحه ٢٤٨ : الكائنات هو ما جاء في هذه النظرية لما كان لهذا التسبيح وقت خاص ، وزمان معين.
بل هو (أي التسبيح
بلسان
الصفحه ٢٥٢ : في عامة الموجودات بدءاً من الذرة وانتهاء بالمجرة ، مع ما يمكن استنباطه واستفادته من هذه الآيات
الصفحه ٢٥٤ : يحكم على الكون كله ، لاستطاع أن يتحدث معها ويعرف حديثها ، وأن يستفيد منها في إرساء النظام التوحيدي