البحث في مفاهيم القرآن
٢٢١/٩١ الصفحه ١٠٣ :
مع
هذا التفسير.
° النظرية الرابعة
وتظهر هذه النظرية من
الشريف المرتضى في أماليه ، وإليك نص ما
الصفحه ١٠٤ : معنى أوضح وأكثر انسجاماً مع ألفاظ هذه الآية الشريفة ، وأن يوفقوا إلى توضيح حقيقتها ومغزاها
الصفحه ١٢٩ : لها القرآن واستدلّ بها لإثبات الصانع ، سواء كانت هذه الأدلّة الواردة في القرآن منطبقة مع الأدلّة
الصفحه ١٣٠ : ما يقوله الحكماء والفلاسفة والعلماء نعم لو طابق شيء من كلامهم مع ما ذهب إليه القرآن واستدل به أشرنا
الصفحه ١٤٠ : والحاكمية لذلك فمن الطبيعي أن يكون معنى الملكوت هو ذلك المعنى نفسه مع المبالغة والتأكيد.
وسوف نوضح عند شرح
الصفحه ١٤١ : هذا بين أبناء قومه الذين كانوا يعبدون هذه الكواكب باعتقاد أنّها أرباب وتشهد أنّهم كانوا معه ، في كل
الصفحه ١٤٢ : النورية الأسيرة
في قبضة القوانين الطبيعية ، الخاضعة للسنن الكونية.
مع هذا البيان لا
يكون قول إبراهيم
الصفحه ١٧٢ : ـ بأنّه مع أنّ هذه الآيات تستدل على وجود الله بطريق الإن ، غير انّ مقصودها الأصلي ليس إثبات أصل وجود الله
الصفحه ١٧٥ : ، لأنّ هذا التفسير للتصادف يتنافى مع قانون العلية الذي يقرّ به ويعترف كل العلماء في العالم ، فليس بين
الصفحه ١٧٦ : صخرة وتسقط عدة مرّات من فوق جبل ، وتتحول فجأة ـ وبعد اصطدامها المكرر بالصخور ـ إلى تمثال إنسان معين
الصفحه ١٧٨ : علاقاتها المختلفة ـ بعضها مع بعض ـ هي العناصر البيولوجية الرئيسية وهي عين الأساس الذي تقوم عليه الحياة. غير
الصفحه ١٨٥ : الحياة على الأرض ، ومذكراً للعقول بأنّه لا يمكن أن تجتمع كل هذه العوامل ـ مع ما فيها من المحاسبات العلمية
الصفحه ١٨٩ : : مرة مع الآية الأُولى وبصحبتها ، وأُخرى منفردة وبصورة
الصفحه ١٩٠ : أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) ، أنسب مع هذا التفسير.
° توضيح الاستدلال
إنّ جميع الأنظمة
الصفحه ١٩١ : شأنه معلولاً ولا إنّياً ، وهو ما يسلك فيه من المعلول إلى العلة أو يتناسب مع السلوك
من الآيات الآفاقية