البحث في مفاهيم القرآن
٢٢١/٤٦ الصفحه ٤١٦ : ، ومعه كيف يستدرك في الآية الثانية ويقرن بين الحسنة والسيئة فينسب الأُولى إلى الله والثانية إلى نفس النبي
الصفحه ٤١٧ : ، فكانوا ينسبون الحسنة إلى أنفسهم والسيئة إلى موسى ومن معه.
فإذا واجهوا نعمة
كانوا يرون أنّ ذلك نتيجة
الصفحه ٤٤٠ : ـ علاوة على التوحيد الربوبي ـ أن يفرد الله بالعبادة
ولا يشرك به أحد ، لأنّ مشركي العرب مع أنّهم كانوا
الصفحه ٤٧٦ : ، وخلقهم ، ونفي القدم عنهم ، وإضافة الخلق والرزق مع ذلك إليهم ودعواهم
أنّ الله تعالى تفرّد بخلقهم خاصة
الصفحه ٤٧٨ : الإلوهية عليها.
لكن الأُستاذ
المودودي أبطل فكرة توزيع الإلوهية معللاً بأنّ : هذا التوزيع لا يجتمع مع
الصفحه ٤٨٢ :
تَعْبُدُونَ ).
(١)
( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّـهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّـهِ
أَحَدًا
الصفحه ٤٨٥ : هذا الاعتقاد في عمله لا يتصف بالعبادة.
٢. وقد جاء شيخ
الأزهر الأسبق الشيخ محمود شلتوت بتعريف يتحد مع
الصفحه ٥١٥ : لا تنسجم مع أُسس التوحيد القرآني بحال ، وإن كان بعضهم يحاول أن يجد لتلك الأبيات والكلمات محامل بمنأى
الصفحه ٥١٩ : مَعَ اللهِ تَعَالَىٰ اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ).
(٢)
مع أنّ البشر كان ولا
يزال يستفيد من الأسباب
الصفحه ٥٢٠ : الأمطار ، ولكن القرآن مع ذلك يقول :
( وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ
الصفحه ٥٢٧ : العجاب
اعتبار التوسل والاستغاثة بالحي والاستشفاع به عين التوحيد ، وعد هذه الاستغاثة والاستشفاع ـ مع نفس
الصفحه ٥٣٣ : وَاتَّبَعُوا
النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) (١).
إنّ الأوصاف التي
وردت في
الصفحه ٥٦١ : لا أكثر ، فأيُّ ضير في
هذا يا ترى ؟!
ومن العجب تفسير طلب
الشفاعة من النبي وغيره بأنّه دعاء للنبي مع
الصفحه ٥٦٢ : ـ
الذي هو ضد الوتر ، فهو يطلب من وليّه أن ينضم إليه في الدعاء ويجتمع معه في
العمل ، فأين ذلك من تشريك غير
الصفحه ٥٦٧ : الطبيعية ـ مع الاعتقاد المذكور ـ لا تكون استعانته عملاً صحيحاً فحسب ، بل تكون ـ بنحو من الأنحاء ـ استعانة