البحث في مفاهيم القرآن
٦٤٩/٣١ الصفحه ٢٨٤ :
صرّحت
بنفي المحدودية والتناهي في الذات الإلهية ، وصرّحت أيضاً بعدم صدق « الوحدة العددية » في حقّه
الصفحه ١٣٦ : هُوَ الْغَنِيُّ [ أي وحده ] الْغَنِيُّ
).
على أنّ القرآن
الكريم لا يعتبر الإنسان محتاجاً وفقيراً إلى
الصفحه ٢٧٥ : على وحدانيته سبحانه.
هذا بالإضافة إلى
غيره من الأدلّة العقلية ، وآيات وحدانية ذاته تعالى ، التي
الصفحه ٢٨١ : :
( وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ).
كما اتضح أيضاً لماذا
لا تكون الوحدة التي نصف بها الذات الإلهية
الصفحه ١٣١ : العدم. بل هو بالنسبة إليهما سواء .. بمعنى أنّ الوجود أو العدم لا ينبع من ذات ذلك الشيء .. وإلّا لكان ذلك
الصفحه ١١٥ : ننسب إليه الوجود الخارجي فهو :
إمّا أن يقتضي الوجود
لذاته ، أي ينبع الوجود من ذاته ، فهو « واجب
الصفحه ٣٥٥ : المقصود
من التوحيد في الخالقية هو التوحيد في التأثير والإيجاد سواء أصح إطلاق الخلق عليه أم لا. (١) والمراد
الصفحه ٣٢٩ :
، وهي عينية الصفات للذات ، فنشير إلى بعض الأحاديث الناظرة إليها فيما يأتي :
قال أمير المؤمنين
الصفحه ٤٩٠ : الخالق للأشياء ، إلّا أنّ كون الذات مستجمعة لصفات الكمال ، أو خالقاً للأشياء ليسا من مقومات معنى الإله
الصفحه ٨٧ :
وبعبارة ـ ثالثة ـ : فإنّ
الله أخرج أبناء الإنسان من ظهور آبائهم إلى بطون أُمهاتهم وقد جعل تكوينهم
الصفحه ٦٠٢ : والاجتماعية.
٢. يجب أن يكون
منزّهاً عن الهوى وعن أي نوع من حب الذات والنفعية ، لأنّ حب الذات حجاب غليظ يحول
الصفحه ٦٣٦ :
الْمَصِيرُ ). (٢)
وفي آية ثالثة تصرح
بأنّ النبي لا يُطاع إلّا بإذنه سبحانه :
( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن
الصفحه ٣٣٠ :
والتركيب
آية الاحتياج ، والله الغني المطلق لا يحتاج إلى من سواه.
وعلى هذا الأساس يكون
قوله
الصفحه ٣٣٣ : ـ نظام ممكن ، محتاج ـ في ذاته ، وفعله ـ إلى واجب غني بالذات ، وحيث إنّ الإمكان والافتقار لازم « ذات
الصفحه ٣١٢ :
١. أنّ الله واحد لا
يتصور له نظير ولا مثيل.
٢. أنّ ذاته تعالى
بسيطة ومنزهة عن أي نوع من أنواع