البحث في مفاهيم القرآن
٢٢١/١٨١ الصفحه ٤٩٥ : ارتكاب التكلّف بما ذكرناه في الآية المتقدمة.
٣. ( قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ
آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا
الصفحه ٥٠٣ : كونه عملاً طبيعياً ، وإن كان يعد غريباً ، ولعله كان له علم بغرائب الخواص ، وفيه ـ مع أنّه احتمال غير
الصفحه ٥٠٥ : آية من آياته المعجزة ، فلماذا لم يقيّده بـ « إذن الله » كما قيد الآيات الأُخر بهذا القيد ، مع أنّ
الصفحه ٥٠٩ : فريضتها ونافلتها ، تأثيراً في تقوية النفس والروح ورفعها إلى حد يقدر
معه الإنسان ، على أن يكون مظهراً لله
الصفحه ٥١٦ : التعلّق والتوسل بالأسباب مع أنّه لا يمكن أن يقال أنّ الأسباب والعلل هي الله ، بل هي غير الله ، فينتج عن
الصفحه ٥١٧ : تأثيرها كما في وجودها وبقائها.
إنّ الموحّد رغم أنّه
يعرف هذه الحياة ويتعامل معها على أساس أنّها خاضعة
الصفحه ٥١٨ :
الموحد
إلى الله خالق كل شيء ، مع أنّه يعترف بقانون العلية الحاكم في هذا الكون.
° شهادة القرآن
الصفحه ٥٢٢ : ، ومعه كيف يعد اعتقاده هذا شركاً ؟
وبكلام آخر : انّ
الشرك عبارة عن الاعتقاد باستقلال شيء في التأثير
الصفحه ٥٣٠ : يلي نبذة
أُخرى من كلام ابن تيمية في هذا الصدد ، فهو يقول :
« والذين يدعون مع
الله آلهة أُخرى مثل
الصفحه ٥٤٤ :
طلب أحد هذه الأُمور من غير الله مع الاعتقاد بأنّ المستغاث يقوم بهذه الأُمور
مستمداً من قدرة الله
الصفحه ٥٤٦ : الحصى معه ، أو سبّح في يده
، فليس معنى ذلك إنّها لا ترتبط بعلة كسائر الظواهر الحادثة ، بل ترتبط بعلل
الصفحه ٥٥٤ : ، لا الأشكال والظواهر ، هذا مع أنّ الفرق بين العملين واضح من وجوه :
أوّلاً :
أنّه لامرية في أنّ
الصفحه ٥٥٥ : يفعل ذلك إلّا مع التوجّه إلى كونه مشروطاً بالشرطين المذكورين.
ثانياً :
أنّ المشركين كانوا يعبدون
الصفحه ٥٥٦ : ، فالجواب أنّ الله أعطاه الشفاعة ونهاك عن طلبها منه ، فقال تعالى : ( فَلَا تَدْعُوا مَعَ
اللَّـهِ أَحَدًا
الصفحه ٥٥٧ : شفاعتهم منها.
الثالثة : قوله سبحانه : ( فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّـهِ أَحَدًا ).
(٢)
ولابد من البحث حول