البحث في مفاهيم القرآن
٢٢١/١٦٦ الصفحه ٤٣٦ :
جانب
، ومن جانب آخر اعتاد على التعامل مع الموجودات المحسوسة فيريد صبَّ كلِّ أمر في قالب المحسوس
الصفحه ٤٣٧ : والقمر والأرزاق ، أفعالاً مختصة بالله تعالى (٣)
وندّد بعنف وشدة بكلّ فكرة تقتضي بإشراك أيّة قدرة مع الله
الصفحه ٤٣٨ : الخلق المدبّر للكون بنفسه الذي لم يعط أمره ولم يفوضه إلى أحد.
إنّ المسلم مع هذا
الاعتقاد ، لا يمكن أن
الصفحه ٤٤٣ : ) وإن كانت متحدة مع جملة : ( وَاسْجُدُوا لِلَّـهِ )
إلّا أنّ الأوّل لا يعد أمراً بعبادة غيره سبحانه ويعد
الصفحه ٤٤٥ : ، ولكنهم ـ مع ذلك ـ لم يكونوا ليعبدوه.
وما ربما يتصور من
أنّ سجود الملائكة لما كان بأمره سبحانه صح سجودهم
الصفحه ٤٤٦ : مجرد السجود لأحد بما هو هو مع قطع النظر عن الضمائم والدوافع ليس عبادة ، والسجود كما نعلم هو غاية الخضوع
الصفحه ٤٥١ : ـ.
__________________
١.
القائل هو الشيخ عبد العزيز إمام المسجد النبوي في محاورته مع بعض الأفاضل.
الصفحه ٤٥٥ :
المفاهيم الواضحة كالماء والأرض ، فهو مع وضوح مفهومه يصعب التعبير عنه
بالكلمات رغم حضور هذا المفهوم في
الصفحه ٤٥٨ : تام ـ أنّ عبادتهم كانت مصحوبة مع الاعتقاد بإلوهيتها ، بل يمكن استظهار أن شركهم كان لأجل اعتقادهم
الصفحه ٤٦٨ : استمداد
من أحد حتى الله سبحانه ، فقد أشركناه مع الله واتخذناه نداً له تعالى.
وصفوة القول هي : إنّ
ملاك
الصفحه ٤٧١ : ، والشفاعة والمغفرة فقد أشركناه مع الله ، وجعلناه نداً له سبحانه ، كما
يقول القرآن الكريم :
( وَمِنَ
الصفحه ٤٧٧ : به في ما عدا المعجزات ظاهراً ، بل صراحة ، مع أنّ القول به
قول بما لا يعلم ، إذ لم يرو ذلك في الأخبار
الصفحه ٤٧٩ : المغفرة والشفاعة إلى أصحاب الأصنام والأوثان ، مع اعتقاده بوجود إله آخر قاهر وأعلى. والمغفرة والشفاعة من
الصفحه ٤٨٤ : معرّفاً صحيحاً للعبادة ومتفقاً ـ في محتواه ـ مع ما قلناه حيث قال :
للعبادة صور كثيرة في
كل دين من
الصفحه ٤٩٣ : لهذا المفهوم (أي الإله) مصداق بتاتاً سواه سبحانه ، وهذا لا يجتمع مع القول بأنّ « الإله » بمعنى