البحث في مفاهيم القرآن
٢٢١/١٥١ الصفحه ٣٧٠ : والتجريبية ، وإليك توضيحها :
كل موجود نصفه بصفة
أمّا أنّه موصوف بتلك الصفة في كل حال مع قطع النظر عن أي شي
الصفحه ٣٧٣ : بخلقه للعقرب خلق شيئين وفعل أمرين : خلق « ذات » العقرب مع شرها ، بل فعل الله سبحانه شيئاً واحداً ، وهو
الصفحه ٣٧٦ : معان
مختلفة ؟
٣. نتيجة هذا البحث.
٤. القرآن لا يعترف
بمدبّر سواه.
٥. التدبير لا ينفك
عن الخلق
الصفحه ٣٧٩ : برهان
على أنّ بعض الفرق منهم كان يعتقد بتعدّد المدبّر هو قصة احتجاج إبراهيم عليهالسلام مع عبدة الكواكب
الصفحه ٣٨٠ : ليمكن التدبير والتصرف.
بيد أنّ هذا الاتصال
الدائم يتنافى مع الأُفول والغروب وما تتصف به هذه الأجرام
الصفحه ٣٨١ : القصة ـ مع ملاحظة كل خصوصياتها ـ دليل على وجود « الشرك الربوبي » في عصر إبراهيم عليهالسلام.
إنّ الشرك
الصفحه ٣٨٢ :
واستصحب معه إلى مكة صنماً كبيراً باسم « هبل » ، ووضعه على سطح الكعبة المشرّفة ، ودعا الناس إلى عبادتها
الصفحه ٣٨٤ :
__________________
١.
التي تكون لها معان تشير إلى صفة الآلهة ، إذ الأوّل يشير إلى أنّه إله المحبة
والثاني يشير إلى أنّه إله
الصفحه ٣٨٥ :
فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ).
(١)
ولكن مع الاعتراف
بهذا المطلب لابد من القول ـ بصراحة ـ بأنّ
الصفحه ٣٩٢ :
ما كان يدّعي الخالقية للسماء والأرض ولا الشركة مع الله سبحانه في خلق العالم
وإيجاده ، وهذه حقيقة يدلّ
الصفحه ٤٠٤ : والمدبِّرة لهذه الظواهر بنحو من الأنحاء ، فكيف ينسجم هذا مع حصر المدبّرية المطلقة في الله تعالى ؟
فإنّ
الصفحه ٤٠٥ : بالله سبحانه بينما تنسب هذه الأفعال في آيات أُخرى إلى غير الله من عباده ، فكيف ينسجم ذلك الانحصار مع هذه
الصفحه ٤١١ : عَمَّا يَصِفُونَ ). (١)
( وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَـٰهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ
إِلَـٰهٍ بِمَا خَلَقَ
الصفحه ٤٣١ :
وزعماء وشخصيات كبار ، ولكن مع مرور الزمن وانقراض أجيال وحلول
أجيال أُخرى مكانها كان هذا الهدف ينحرف عن
الصفحه ٤٣٢ : الآلهة المزعومة ، ولكن
مع هذا الاعتراف ربّما تترك عبادة الإله الواحد ، ويعبد غيره.
وتختلف دوافع « عبادة