البحث في مفاهيم القرآن
٢٢١/١٣٦ الصفحه ٣٠٦ : في كونه ثلاثة ، واحد ، وفي كونه واحداً ثلاثة ، وهل هذا إلّا تناقض فاضح ؟! إذ لا يساوي الواحد مع
الصفحه ٣٠٧ : وجوداً مستقلاً مع أنّهم يقولون : إنّ طبيعة الثالوث لا تقبل التجزئة.
وبتعبير آخر ، إنّ
بين هذين الكلامين
الصفحه ٣١٣ : أنّ القرآن يصف الله سبحانه بطائفة من الصفات التي لا تنسجم مع أي نوع من أنواع التركيب في الذات أبداً
الصفحه ٣٢٥ : » في الفرق بين الواحد والأحد :
« إنّ الواحد : الفرد
الذي لم يزل وحده ، ولم يكن معه آخر ؛ والأحد
الصفحه ٣٢٦ : مع
الذات من هذه الآية فارتقب أيضاً.
الصفحه ٣٣٠ : ، مع أنّ المفروض بساطة ذاته.
هذا مضافاً إلى أنّ
الاعتقاد بزيادة الصفات ـ حسب ما ذهب إليه الأشاعرة
الصفحه ٣٣٥ : الموجودات في فعلها وتأثيرها مع اعترافهم بارتباطها بالله سبحانه في ذاتها ، الملازم
لارتباطها قهراً به في
الصفحه ٣٣٨ : » إذ لا يعني منه إنكار علية العلل والأسباب الطبيعية وغير الطبيعية وإلغاء دورها وتأثرها ، بل يعني مع
الصفحه ٣٤٤ : عن
حقيقة قضائه وقدره سبحانه مع شمولها لعامة الحوادث والظواهر الطبيعية والأفعال الإنسانية ، فقد أسهبنا
الصفحه ٣٤٥ :
وللعلّامة الحجة
السيد مهدي الروحاني مقال مسهب في المقام في كتابه « بحوث مع أهل السنّة والسلفية
الصفحه ٣٥٠ : « التقدير » وأُخرى الإبداع والإيجاد ، والميزان في ذلك هو إنّه إذا
قيل : خلق هذا من ذاك وذكرت معه المادة
الصفحه ٣٥٥ : وفعل ومؤثر وأثر ـ به سبحانه ومعه كيف يمكن أن نصف الموجودات الإمكانية بالاستقلال في الفاعلية والتأثير
الصفحه ٣٥٨ : ، لأنّه مع اعتراف المشركين بانحصار الخالقية في الله ونفيها عن المعبودات الأُخرى (المصطنعة) ينبغي أن يعبدوا
الصفحه ٣٦٣ : تتحقّق هذه المشيئة الربانية مع أنّ من الضروري أنّ إرادة الله لابد أن تتحقّق ولابد أن تتنفذ.
وخلاصة
الصفحه ٣٦٨ : حالة الفقدان والعدمية ؟
من ملاحظة هذه النقطة
ومقارنة كل الأُمور والموارد المعدودة من الشرور مع المثال