البحث في مفاهيم القرآن
١٠٦/٧٦ الصفحه ٣٤٧ : اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ هَلْ
مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّـهِ ). (٤)
( أَلَا لَهُ الْخَلْقُ
الصفحه ٣٥٢ :
ثم إنّه وقع النزاع
في صحة استعمال لفظ الخلق في الأفعال ، لغة ، وانّه هل يتعلّق الخلق بالأفعال
الصفحه ٣٥٣ : الحقيقة وانّه هل يجوز استعمال لفظ الخلق في مورد الأعمال وعدمه ؟
فنقول : أمّا أوّلاً
: لا شك أنّ الخلق
الصفحه ٣٥٤ : قوله : ( هَلْ
مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّـهِ ) تكون قرينة على أنّ المراد من الخلق في الآيات هو مطلق
الصفحه ٣٥٦ :
يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا
الصفحه ٣٦٤ : ء وشملت كل الوجود بلا استثناء إذن ، فكيف
يمكن أن تنسب أفعال البشر القبيحة إلى « الله » سبحانه ؟
هل يمكن
الصفحه ٤٠٩ : أَمْرًا ).
(٣)
فمن لم يكن له إلمام
بمعارف القرآن يتخيّل لأوّل وهلة أنّ بين تلك الآيات تعارضاً ، غير أنّ
الصفحه ٤٣٠ : هشام : ١ / ٧٩.
٢.
هذا الرأي غير ثابت عند كاتب هذه السطور ، ثم ليس من المعلوم هل كان عملهم ذاك
مجرد
الصفحه ٤٤٢ :
٢ هل العبادة هي مطلق الخضوع أو التكريم ؟
لأئمّة اللغة العربية
في المعاجم تعاريف متقاربة
الصفحه ٤٤٧ : ليوسف حيث كان بأمر الله سبحانه فبذلك خرج عن كونه شركاً.
وسنرجع
إلى هذا البحث تحت عنوان « هل الأمر
الصفحه ٤٥١ : على هذه الموارد.
° هل
الأمر الإلهي يجعل الشرك غير شرك ؟
ربما يقال أنّ سجود
الملائكة لآدم ، واستلام
الصفحه ٤٦٤ : الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ
ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ). (١)
( هَل لَّكُم مِّن مَّا
الصفحه ٤٧٧ : هذا على عدم جواز نسبة الخلق إلى الأنبياء والأئمّة ، وكذا قوله : ( هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ
الصفحه ٤٨٩ : وأُدخل عليه الألف واللام ، فخصّ بالباري تعالى ولتخصّصه به قال تعالى : ( هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
الصفحه ٤٩٢ : ما يتبادر من لفظ الجلالة ، سوى كون الأوّل كلياً والثاني جزئياً.
° هل الإله بمعنى المعبود ؟
نعم