البحث في مفاهيم القرآن
١٠٦/٣١ الصفحه ١٣٢ : ولا جزءاً أصيلاً في ذات الشيء المجرد عن علة الوجود أو العدم ، بل جاذبية العامل الخارجي هي التي ساقت
الصفحه ١٣٤ : الوجود عيناً أو جزءاً من ذاتها وطبيعتها لما عدمت ولا لحظة واحدة. ولو أنّ غنياً بذاته غير مفتقر في وجوده
الصفحه ١٤٣ : عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ
اللَّـهَ
الصفحه ١٥٥ : الإله فلماذا تعبدون الأصنام التي هي جزء من مخلوقات هذا العالم ، وشأنها شأن بقية الكائنات في هذا الكون في
الصفحه ١٦٩ : والانتقال فقط.
وتلك العملية تتمثّل
في أنّ الأب ينقل جزءاً منه ، من موضع معين في جسمه إلى رحم الأُم لا أكثر
الصفحه ١٧٦ : يلزم ، لتحقق
ظاهرة مادية من الظواهر ، توفر عوامل متعددة فإنّ كل عامل من هذه العوامل سيكون جزءاً من
الصفحه ١٨٢ : مثل هذه المحاسبات الدقيقة والتي لم نشر إلّا إلى جزء يسير جداً منها ، أن يقول بأنّها وليدة المصادفة
الصفحه ٢٢٠ : والإدارك والفهم ما لم يكتشف الإنسان إلّا جزءاً ضئيلاً يساوي واحداً بالمائة منها.
غير أنّ هذا الاحتمال
لا
الصفحه ٢٩٤ :
الشريفة إلى برهانين على استحالة اتخاذ الله للولد :
١. انّ اتخاذ الولد
يتحقق بانفصال جزء من الأب باسم
الصفحه ٢٩٥ : « الوالد » ليس خالق « الولد » بل الولد جزء من والده انفصل عنه ، ونما خارجه ، وكبر ، في حين انّ الله خالق كل
الصفحه ٢٩٦ : ). (١)
استدل في هاتين
الآيتين على « نفي الولد » بثلاثة براهين :
١. أنّ معنى الولد هو
انفصال جزء من الوالد
الصفحه ٢٩٩ :
جسماً
ومحكوماً بالأحكام الجسمانية ، لأنّ معنى كون المسيح ولداً له سبحانه هو انفصال جزء منه سبحانه
الصفحه ٣٠٧ : وجوده إلى الغير (وهو كل واحد من هذه الأقانيم باعتبار أنّ الجزء غير الكل) في حين أنّ المحتاج إلى الغير لا
الصفحه ٣٣٦ : الفاعل عاقلاً كان أو غيره جزء من الملك ، فلو كان الفاعل مستقلاً في فعله ، لكان بعض الكون وهو ذوات العلل
الصفحه ٤١٠ : منه إلّا أنّه لما كان الجزء الأخير من العلة التامة
هو إرادة الإنسان ومشيئته بحيث لولاها لما تحقّقت