البحث في مفاهيم القرآن
٥٨/٣١ الصفحه ٢٨٢ : ، كما نعلم ، هو ما يقابل الاثنين والثلاث إلى غيرهما من الأعداد ، كقوله سبحانه :
الصفحه ٢٨٥ : متكثرة ، ولكنه انحصر في الله ، وهذا خلف ، وغير صحيح.
° الآلهة الثلاثة أو خرافة التثليث
بعد أن درسنا
الصفحه ٢٨٦ : الله
سبحانه هو ثالث ثلاثة.
٢. كونه سبحانه اتخذ
ولداً.
والمسألتان مفترقتان
من حيث الفكرة وإقامة
الصفحه ٢٨٧ : أنّه أحد الأركان الثلاثة المكونة لذات الخالق وما كان بطرس أحد حوارييه ، يعتبره إلّا رجلاً موحى إليه من
الصفحه ٢٨٨ : الديانة الهندوسية.
وقد تجلّى الرب
الأزلي الأبدي وتجسد ـ لدى البراهمة ـ في ثلاثة مظاهر وآلهة :
١. برهما
الصفحه ٢٩٠ :
ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـٰهٍ إِلَّا إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ )
(٣).
يقيم القرآن الكريم ـ
في هذا المجال ـ برهانين
الصفحه ٣٠١ : مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّـهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ ).
(١)
فلقد
الصفحه ٣١٢ : ثلاثة أقانيم.
ويدل على ذلك أنّه لو
كان المقصود من « أحد » في هذه الآية هو أنّ الله واحد ، ولا نظير له
الصفحه ٣٢٠ : ، والوقوع في ورطة القول بالقدماء الثمانية بدل الثلاثة في حين أنّ براهين « التوحيد الذاتي » قاضية بانحصار
الصفحه ٣٢٣ :
إلى هنا تبيّنت لنا حسب
التحليل العقلي مسائل ثلاث هي :
١. ذات الله منزّهة
عن التركيب الخارجي
الصفحه ٣٢٤ : الثلاث : تنزّهه عن التركيب العقلي ، والخارجي ، وعينية صفاته لذاته.
° ٢.
هو الله الأحد
يقول اللغويون
الصفحه ٣٢٧ : مسألتان (١) من المسائل الثلاث المطروحة في مطلع هذا القسم من هذه الآية ، لأنّ وحدة الذات تستلزم ـ بالضرورة
الصفحه ٤٢٦ : العربية.
٣. هل العبادة هي
مطلق الخضوع ؟
٤. هل الأمر الإلهي
يجعل الشرك غير شرك ؟
٥. التعاريف الثلاثة
الصفحه ٤٣٥ : ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ
رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ ). (٧)
وبهذه الآيات وغيرها يبطل
الصفحه ٤٣٨ : ). (٢)
* * *
إلى هنا بيّنا ثلاثة
دوافع للإشراك بالله في العبادة ولن ندّعي ـ مطلقاً ـ بأن لا يكون ثمة دافع آخر للشرك