البحث في مفاهيم القرآن
٤٦/٣١ الصفحه ٤٦٢ : يقال : العبادة هي الخضوع النابع عن الاعتقاد بإلوهية المعبود ، وإلى ذلك يشير آية الله الحجة المرحوم
الصفحه ٤٧٢ : أصنامهم ومعبوداتهم ،
وأنّ هذه الأصنام والمعبودات مستقلّة في التصرّف في هذه الشؤون ولأجل ذلك
كانوا يعبدونها
الصفحه ٤٨٤ : :
١. قال في المنار : العبادة
ضرب من الخضوع ، بالغ حد النهاية ، ناشئ عن استشعار القلب عظمة المعبود لا يعرف
الصفحه ٤٩٢ : ما يتبادر من لفظ الجلالة ، سوى كون الأوّل كلياً والثاني جزئياً.
° هل الإله بمعنى المعبود ؟
نعم
الصفحه ٥٨٩ : والكواكب والملائكة والجن ، باعتبار أنّها آلهة صغار وباعتبار أنَّها معبودات ومدبّرة للكون وشفعاء تامي
الصفحه ٦٦٨ : واتّخاذ الولد.
القرآن
ومعبودية المسيح.
التثليث في
نظر العقل.
هل يمكن أن
يكون شيء واحد وثلاثة في آن
الصفحه ١٢٢ : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام لتلميذه « كميل » قوله :
« يا من دل على ذاته
بذاته ، وتنزّه
الصفحه ٢٣٩ :
والتنزيه
: التبعيد ، والعرب تقول : سبحان من كذا : أي ما أبعده ».
وحيث إنّ بعض الآيات ذكرت
كلا
الصفحه ٢٤٥ : أجزائه ، وتسليمه للسنن والقوانين الإلهية لا يرتبط بمسألة تنزيه الله ، وتقديسه تعالى من العيب والنقص
الصفحه ٢٤٦ : تنزيه الله عن
« الشريك » مثلاً ، تأتي شهادة هذه الموجودات على النحو الآتي :
إنّ النظام الواحد
الذي
الصفحه ٢٤٧ : لانغماسهم في المادية ، أو لأجل كون دلالة الموجودات على « تنزيه
» الله عظيمة جداً بحيث لا يمكن للبشر أن يقف
الصفحه ٢٤٨ :
والعجز)
فلماذا وصف القرآن بعض الحيوانات كالطير بإدراكها لتسبيحها وتنزيهها لربها وكونها تعلم
الصفحه ٣٣٤ : .
وقد دفع هذه الفرقة
إلى اختيار مثل هذه العقيدة ، تصور تنزيه الله عمّا يفعله العباد من الآثام والقبائح
الصفحه ٥٧٦ : اللفظتين
__________________
١.
تنزيه الاعتقاد للصنعاني كما في كشف الارتياب : ٢٧٢ ـ ٢٧٤.
٢.
راجع
الصفحه ٦٠٣ : عند سن القوانين.
فهو الذي تنزّه عن
الغرائز ، في حين يتصف جميع أبناء البشر بحب الذات ـ التي تعتبر من